فهرس الكتاب
(أعقاب محمّد الديباج)
وأمّا محمّد الديباج (1) الملقّب بـ «المأمون» فله من الأبناء المعقّبين ثلاثة: علي المعروف بـ «الحارض» خرج مع ابن عمّه زيد النار بالبصرة. والقاسم الشيخ. والحسين الأكبر.
أمّا علي الحارض، فهو أكثرهم عقبا، وعقبه من رجلين: الحسين بقم، والحسن عقبه قليل.
أمّا الحسين فله من المعقّبين ستة: محمّد أبو جعفر الجور (2) .
قال البخاري: ولهذا اللقب تأويل، وهو أنّه كان يسكن البراري ويطوف في الصحاري خوفا من السلطان، فشبّه لأجل مسكنه في المفازة بالوحش وحمار الوحش، يقال له بالفارسية: كور، فعرّب جور.
ويقال: إنّه كان مولعا بالصيد، فلكثرة اصطياده وفي الصحاري قيل له: الجور (3) .
وعلي أبو الحسن بقم، وجعفر أبو عبد الله الأكبر الشعراني، والمحسن عقبه بقم يعرفون بـ «المحسنيّة» وأحمد أبو طالب عقبه بشيراز، وقيل: إنّهم انقرضوا. والحسن أبو القاسم ولده بقزوين.
أمّا محمّد الجور، فله من الأبناء عشرة، اسم كلّهم جعفر وتختلف كناهم، ولأكثرهم عقب.
(1) لقّب به لحسن وجهه، وكان قد خرج داعيا إلى محمّد بن إبراهيم طباطبا الحسني، فلمّا مات محمّد بن إبراهيم دعا محمّد الديباج إلى نفسه، وبويع له بمكّة، ثمّ اخذ وجئ به المأمون، فعفا عنه، ومات بجرجان وقبره بها. أقول: وفي نواحي شاهرود مزار معروف بمزار محمد بن الصادق عليه السلام.
(2) قتله المعتضد بالري، وقد تناوله النسّاب بالطعن، والله أعلم بصحّة ما قالوا.
(3) راجع عمدة الطالب لابن عنبة ص 248.