فهرس الكتاب
(أعقاب علي العريضي)
أمّا علي العريضي (1) بن جعفر الصادق عليه السلام، فأولاده ثلاث فرق:
الفرقة الاولى: الذين اتّفق الناس على أنّهم أعقبوا وهم ابنان: محمّد الأكبر (2) وأحمد (3) الشعراني.
والفرقة الثانية: الذين اختلفوا في عقبهم، وهم ابنان: الحسن، والحسين، فالبخاري طعن في هذا النسب، وقال: قوم ينتمون إلى الحسن بن علي العريضي بالكوفة وخراسان، لا يصحّ نسبهم أصلا (4) .
وأمّا السيّد أبو الغنائم الزيدي، وابن أبي جعفر العبيدلي النسّابة، والسيّد أبو إسماعيل الطباطبائي، والسيّد أبو عبد الله بن طباطبا أثبتوا عقب الحسن، وما طعنوا فيه (5) .
(1) يكنّى أبا الحسن، وهو أصغر ولد أبيه، مات أبوه وهو طفل، وكان عالما كبيرا، روى عن أخيه موسى الكاظم عليه السلام وعاش إلى أن أدرك الهادي علي بن محمد بن علي بن الكاظم عليهم السلام ومات في زمانه. روى الكليني ; في أصول الكافي عن ابن عمّار أنّه دخل عليه أبو جعفر محمّد بن علي الرضا عليهما السلام مسجد الرسول، فوثب علي بن جعفر بلا حذاء ولا رداء، فقبّل يده وعظّمه، فقال أبو جعفر عليه السلام: يا عمّ اجلس رحمك الله. فقال: يا سيّدي كيف أجلس وأنت قائم؟ فلمّا رجع علي بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبّخونه ويقولون: أنت عمّ أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل؟ فقال: اسكتوا إذا كان الله عزّ وجلّ ـ وقبض على لحيته ـ لم يؤهّل وأهّل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه أنكر فضله؟! نعوذ بالله ممّا تقولون بل أنا له عبد. أصول الكافي 1: 322 ح 12.
(2) قال أبو يحيى النيسابوري في كتاب اصول الأنساب: إنّ أمّه أمّ ولد.
(3) قال أبو يحيى: أمّه أمّ ولد أيضا.
(4) سرّ السلسلة العلويّة ص 49.
(5) وكذا ذكر له عقبا أبو الحسن العمري في المجدي ص 137، وكذا القاضي المروزي في الفخري ص 29، وابن عنبة الداوودي في العمدة ص 242.