فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 399

بن علي بن جعفر بن أحمد السكين.

أمّا محمّد أبو علي الزاهد بن أحمد السكين، فعقبه من ثلاثة رجال: حمزة أبو يعلى الأكبر، حمل إلى بخارا ثمّ اطلق، فمات بنيسابور ونقل إلى قزوين. والعبّاس أبو طالب. وأحمد أبو جعفر. عقبهما بقزوين، وفيهم قلّة.

ولم يثبتهم إلاّ السيّد أبو إسماعيل الطباطبائي. وأمّا السيّد أبو الغنائم، فانّه لم يثبت لأبي علي محمّد الزاهد إلاّ حمزة وحده.

وعقب حمزة هذا من رجل واحد، وهو محمّد أبو سليمان العالم الرئيس بقزوين، ولمحمّد هذا عقب بالري وقزوين وفيهم كثرة.

فقد فرغنا من عقب أحمد السكين.

أمّا القاسم [فله جعفر أبو عبد الله] (1) الخطيب المعروف بـ «ابن الجدة» فكان شاعرا، وكان إمام الصلاة للحسن بن زيد الداعي بطبرستان، ثمّ انتقل إلى بلخ وعقبه بهراة. وقيل: له عقب بطبرستان ولا يعرف ذلك.

وجعفر هذا فله من البنين المعقّبين أربعة: أحمد أبو القاسم بهراة قبره بقهندز (2) ، وعلي، ومحمّد الأكبر بهراة، والحسن. وكان له أولاد آخرون درجوا.

أمّا أحمد بن جعفر الخطيب، فعقبه من رجل واحد إسماعيل أبو محمّد بهراة، كان له قدر ومحلّ وجلالة.

وعقبه من ثلاثة من البنين: محمّد أبو يعلى الرئيس بهراة. وأحمد أبو محمّد له محلّ وجاه وجلالة. والحسين أبو عبد الله فيه خلاف.

ولمحمّد أبي يعلى الرئيس هذا ثلاثة من البنين: إسماعيل أبو الحسن الرئيس بهراة، ولم يختر واحد من العلويّة على اللقب بالسيّد ما دام حيّا، بل كان هو السيّد ومن دونه الشريف، وكان نقيب السادات طول عمره، وورث الرئاسة عن جدّه من قبل

(1) ما بين المعقوفتين ساقطة من الأصل.

(2) بضمّ القاف وكسر الهاء وسكون النون ثمّ الدال المكسورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت