فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 399

محمّد أبو عبد الله بالعراق، وأكثر عقبه بمصر. ومحمّد أبو أحمد عقبه بمصر وحلب. ومحمّد أبو الحسن، له عقب بسمرقند.

وأمّا الحسن والحسين ومحمّد بنو محمّد بن زيد بن عيسى المختفي، ففي أعقابهم قلّة.

أمّا أحمد (1) العالم بن عيسى المختفي، فعقبه من رجلين: محمّد أبو جعفر الأصغر. وعلي أبو الحسن، مات في الحبس ببغداد، وعقبه قليل بكرمان.

أمّا محمّد بن أحمد بن عيسى، فعقبه من رجل واحد، وهو علي المكفّل، وهو الذي كان يزعم البرقعي صاحب الزنج أنّه هو علي المتكفّل وقصّته مشهورة (2) .

أمّا علي المكفّل، فعقبه رجلان: عبيد الله الضرير المعري ببغداد. ويحيى أبو الحسين، ويحيى انفصل من بغداد إلى دمشق وبها عقبه، ولهم بها مرتبة جليلة.

فقد فرغنا من عقب أحمد بن عيسى.

أمّا محمّد بن عيسى المختفي، فعقبه الصحيح من رجل واحد، وهو علي المعروف بـ «العراقي» فخرج في أيّام المعتصم فقتل.

ولعلي العراقي هذا عقب واحد، وهو الحسين العراقي. وعقب حسين هذا واحد علي، ويعرف بالعراقي أيضا.

وعقب العراقي هذا من ثلاثة من بنين: الحسن أبو محمّد. ومحمّد أبو جعفر والحسين أبو عبد الله، ولهم أعقاب.

واختلف النسّابون في عقب العراقي، والذي ذكرناه قول السيّد أبو الغنائم.

(1) كان عالما فقيها كبيرا زاهدا وروى الحديث، مات أيّام المتوكّل سنة سبع وأربعين ومائتين وله تسعون سنة، وقبره في البصرة في خطّة بني كليب عمر.

(2) راجع عمدة الطالب ص 291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت