فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 399

والسبب في ذلك الطعن هو أن أولاده كانوا بالمغرب (1) . والسيّد أبو الغنائم الزيدي أثبت أعقابه، وفيهم كثرة بمصر والمغرب، كما يجيء ذكرهم إن شاء الله.

أمّا عبيد الله الأعرج، فعقبه من أربعة (2) من البنين:

جعفر الحجة، كان إماما من أئمّة آل محمّد يسمّونه بـ «الحجّة» .

ومحمّد الأكبر المعروف بـ «الجواني» والجوانيّة قرية بالمدينة.

وحمزة بالكوفة، ويجيء له عقب قليل، وكان من أهل الفضل والدين.

وعلي أبو الحسن الأكبر العابد.

أمّا جعفر (3) الحجة بن عبيد الله الأعرج، فعقبه من رجلين: الحسن أبو محمّد بالمدينة، والحسين أبو عبد الله بسمرقند.

أمّا الحسن بن جعفر الحجّة، فعقبه الصحيح من رجل واحد، وهو السيّد العالم النسّابة يحيى أبو الحسين المعروف بـ «العقيقي» صاحب التصنيف المنسوب إليه.

أمّا يحيى (4) النسّابة، فله سبعة من المعقّبين:

طاهر أبو القاسم العالم المحدّث النسّابة شيخ الحجاز، وكان من أكابر

(1) قال القاضي النسّابة المروزي في الفخري ص 79: قد تكلّم بعض الناس في عقبه لبعدهم عن بلادنا، وذلك لأنّهم اغتربوا إلى المغرب، والذي تكلّم فيهم ليس ممّن يعتدّ بقوله.

وأمّا العلماء الثقات المحتاطون المتديّنون، فإنّهم أثبتوا عقبه، وهم: يحيى بن الحسن العقيقي، وابن خداع، وابن أبي جعفر، وأبو الغنائم الزيدي، والطباطبائيّان وأمثالهم، إلاّ أنّه لم يأت على تفصيل أسامي أعقابهم غير أبي الغنائم ومن نقل عنه.

(2) وفي الأصل: خمسة.

(3) وكان زاهدًا ما كان يفطر الا أيام العيد.

(4) هو العالم الفاضل المحدّث النسّابة، له كتاب مشهور حسن في النسب، وهو أوّل من صنّف من الطالبيّة في النسب، وتوفّي سنة سبع وسبعين ومائتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت