فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 399

وأمّا محمّد العالم ابن يارخداي، فعقبه من رجل واحد، وهو محمّد أبو المحاسن، كان يخدم نظام الملك، وله من الذكور خمسة: جعفر، وعبيد الله أبو علي، وعلي والمرتضى، وأبو إبراهيم.

فقد فرغنا من عقب عبيد الله يارخداي، وتمّ بتمامه الكلام في نسب الحسين ابن جعفر الحجّة، وبه حصل الفراغ عن عقب جعفّر الحجّة بن عبيد الله الأعرج.

أمّا محمّد (1) الجواني بن عبيد الله الأعرج، فعقبه من رجل واحد اسمه الحسين.

وعقب الحسين هذا من رجل واحد، هو محمّد أبو جعفر صاحب الجوانية.

وعقب محمّد هذا ابنان: إبراهيم بالكوفة، والحسن ولده بالعراق وطبرستان.

أمّا إبراهيم بن صاحب الجوانية، فعقبه من رجل واحد، وهو علي أبو الحسن العالم المحدّث النسّابة (2) ، وله عقب كثير، ومنهم نقباء واسط.

منهم: محمّد أبو الحسين النقيب بواسط بن جعفر بن محمّد بن علي العالم هذا المذكور، وابنه محمّد أبو يعلى كان نقيبا بها بعد أبيه.

أمّا الحسن (3) بن صاحب الجوانية، فعقبه من رجل واحد عبيد الله أبو علي، أوّل من ورد رويان من أرض طبرستان.

وعقب عبيد الله هذا من رجلين: الحسن، ومهدي وله عقب قليل بطبرستان.

وعقب الحسن بن عبيد الله من رجل واحد وهو محمّد.

وعقب محمّد هذا من رجلين: عبيد الله أبو علي، وعلي أبو الحسن، ولهما أعقاب كثيرة بطبرستان.

(1) كان وصيّ أبيه، وكان كريما جوادا، توفّي وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة.

(2) له تصنيف في النسب.

(3) كان الحسن توأما، توفّي بمصر، وروى الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت