فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 399

ابن علي بن محمّد بن أبي طالب بن السنّور.

أمّا الحسين الكوسج بن السنّور، فله عقب كثير بطبرستان.

وأمّا علي بن السنّور، فله عقب قليل بطبرستان.

وأمّا عبيد الله بن السنّور، فمن ولده النقيب بمرغينان فضل الله بن الحسن ابن أبي القاسم بن محمّد بن علي الأزرق بن عبيد الله بن السنّور، وله أولاد كثيرة.

منهم: النقيب بمرغينان جعفر أبو شجاع تكين بن فضل الله (1) .

فقد فرغنا من عقب حمزة بن عبيد الله الأعرج.

وأمّا علي (2) بن عبيد الله الأعرج، فعقبه الصحيح من رجلين: إبراهيم الرئيس بالكوفة، وعبيد الله الثاني، وقيل: له ابن ثالث اسمه محمّد، وله عقب قليل، وفيه خلاف.

أمّا إبراهيم الرئيس بالكوفة، فعقبه الصحيح من ثلاثة من البنين: علي الأصغر، والحسين العسكري، والحسن المحترق بالكوفة.

أمّا علي بن إبراهيم الرئيس، فعقبه من رجل واحد اسمه الحسين، أمّه أمّ جعفر بنت محمّد بن جعفر بن عبيد الله الأعرج، وعقبه من رجل واحد اسمه علي أبو الحسن.

ومن عقبه السيّد العالم الشاعر النسّابة شيخ الشرف خليفة النقيب ببغداد

(1) ذكره القاضي المروزي في الفخري ص 66.

(2) كان كوفيّا ورعا من أهل الفضل والزهد، وكان هو وزوجته أمّ سلمة بنت عبد الله بن الحسين بن علي يقال لهما: الزوج الصالح، وكان علي مستجاب الدعوة. وكان محمد بن إبراهيم طباطبا القائم بالكوفة قد أوصى إليه، فإن لم يقبل فلأحد ابنيه محمّد وعبيد الله، فلم يقبل وصيّته ولا أذن لابنيه في الخروج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت