فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 399

بدمشق، وجعفر، والحسين، وأحمد الرئيس بمصر، والحسن.

أمّا علي بن محمّد العقيقي، فله خمسة من المعقّبين: أحمد بمصر وعقبه بها ويحيى القاضي بجرجان، وعقبه بطبرستان وجرجان. والقاسم الأمير الفارس بطبرستان. وطاهر الأزرق بمصر، وعقبه بها وبجرجان وبغداد، وفيهم كلام. وعبيد الله.

وعبيد الله بن علي هذا أكثرهم عقبا، وله من المعقّبين خمسة:

أحمد أبو جعفر يعرف بـ «مانكديم» الحاجب، كان حاجب الداعي الصغير الحسن بن القاسم الحسني، وله أعقاب كثيرة. والحسين أبو علي، له عقب قليل. وزيد أبو طالب، له عقب بطبرستان. والعبّاس أبو الفضل، له عقب وفيهم رؤساء بطبرستان. وعلي الرئيس القاضي بطبرستان يعرف بـ «الأشل» وله أعقاب بطبرستان. فقد فرغنا من عقب علي بن محمّد العقيقي.

أمّا إبراهيم بن محمّد العقيقي، فله عقب قليل بمصر وبغداد، وهم من ولد أحمد بن الحسين بن إبراهيم هذا. وقيل: انقرض عقب إبراهيم.

وأمّا جعفر بن محمّد العقيقي، فعقبه قليل، ومنهم بطبرستان وبغداد.

وأمّا الحسين بن محمّد العقيقي، فله عقب وفيهم قلّة.

وأمّا أحمد الرئيس بمصر بن محمّد العقيقي، فعقبه الصحيح بالشام. وقوم بما وراء النهر ينتمون إليه، وفيهم توقّف.

وأمّا الحسن (1) بن محمّد العقيقي، فكان له أولاد كثيرة، إلاّ أنّه لم يعرف أعقابهم.

(1) وهو ابن خالة الداعي الكبير الحسن بن زيد الحسني، وكان الداعي قد ولاّه سارية، فلبس السواد وخطب للخراسانيّة، وآمنة بعد ذلك، ثمّ أخذه بعد ذلك وضرب عنقه صبرا على باب جرجان، ودفنه في مقابر اليهود بسارية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت