فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 399

ومات في شهر ربيع الأوّل سنة تسع وأربعين وأربعمائة.

قال الخطيب في تاريخ بغداد: كان مميّزا من بين قومه بعلم النسب ومعرفة أيّام الناس، وله حظّ من الأدب والشعر، وأخوه يحيى أبو المعمّر النسّابة، انتهى إليه علم أنساب العلويّة ببغداد، مات في محرّم سنة تسع وسبعين وأربعمائة.

وأمّا أبو عبد الله أحمد الشاعر باصبهان ابن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا، فعقبه من ابن واحد اسمه محمّد أبو الحسن الشاعر الاصفهاني، وعقبه من ثلاثة بنين: الحسن أبو محمّد، وعلي أبو الحسن، وعبد الله.

أمّا الحسن، فله عقب باصبهان، منهم: السيّد العالم التقيّ النسّابة أبو إسماعيل إبراهيم بن ناصر بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن الذي ذكرناه، وله تصانيف في النسب، منها كتاب غاية المعقّبين (1) .

فهذا هو الكلام في نسب محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا.

أمّا إبراهيم (2) المكفوف ابن أحمد بن إبراهيم طباطبا، فله من الأبناء المعقّبين خمسة:

القاسم أبو محمّد الشاعر ولده ببغداد، وأحمد الأكبر ببغداد، ومحمّد العالم الأصغر ببغداد، والحسين أبو القاسم بقصر ابن هبيرة، وأحمد الأصغر لسعه زنبور فمات، وولده ببغداد.

فقد فرغنا من أولاد أحمد بن إبراهيم طباطبا.

(1) وهو صاحب كتاب منتقلة الطالبيّة في علم النسب المطبوع سنة 1388 ه‍ق، ذكره أيضا القاضي المروزي في الفخري ص 113، وابن عنبة في العمدة ص 174.

(2) ينسب إليه درب أبي إسماعيل ببغداد، ذيل طويل ثمّ انقرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت