فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 399

أبو عبد الله البربري، له عقب كثير يعرفون بـ «البربريّين» وأحمد الجلد أبو الغارات، والقاسم أبو الغارات له عقب يقال لهم: بنو الاربة، وهم بمصر ونواحيها، وقيل: القاسم أبو الغارات هو ابن أحمد الجلد لا أخوه. والأوّل أصحّ (1) .

أمّا علي بن الحسن بن الحسن التجّ، فله من الأبناء المعقّبين ثلاثة:

الحسين الأمير بالكوفة، والحسن أبو طاهر، وأحمد أبو العبّاس الأحول، وفي عقبه خلاف، وأمّهم جميعا معيّة الكوفيّة المذكورة، والحسين أكثرهم عقبا.

فقد فرغنا من أولاد إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر.

(أعقاب داود بن الحسن المثنّى)

أمّا داود (2) بن الحسن المثنّى، فله من الأبناء المعقّبين اثنان: سليمان، وعبد الله أمّهما أمّ كلثوم بنت زين العابدين عليه السلام.

أمّا سليمان بن داود، فله ابن واحد معقّب اسمه محمّد، غلب على المدينة أيّام أبي السرايا.

ولمحمّد هذا من الأبناء المعقّبين أربعة: الحسن عجير (3) ، وإسحاق، وموسى

(1) قال في الفخري ص 114: والقاسم أبو الغارات على قول الفامي وأبي القاسم التميمي، وقال زكريّا النسّابة: أبو الغارات هو القاسم بن محمّد بن الحسن التج لا القاسم بن أحمد بن محمّد.

(2) يكنّى أبا سليمان، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين عليه السلام نيابة عن أخيه عبد الله المحض، وكان رضيع جعفر الصادق عليه السلام، وحبسه المنصور، فأفلت منه بالدعاء الذي علّمه الصادق عليه السلام لأمّه أمّ داود ويعرف بدعاء أمّ داود، وتوفّي داود بالمدينة وهو ابن ستيّن سنة.

(3) بضمّ العين وفتح الجيم وسكون الياء كذا مضبوطا في الأصل. والعجر بالتحريك الحجم والنتوء، يقال: رجل أعجر بين العجر، أي عظيم البطن، وهميان أعجر أي ممتلئ، والفحل الأعجر الضخم، ووظيف عجر وعجر بكسر الجيم وضمّها أي غليظ، وعجر الرجل بالكسر يعجر عجرا أي غلظ وسمن ـ الصحاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت