فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 399

أمّا محمّد (1) بن هارون بن محمّد البطحاني، فعقبه من خمسة رجال: حمزة بطبرستان. والحسين بالكوفة. وعيسى. والحسن. وداود الكذة (2) ، والعدد في ولد حمزة والحسين، والباقون في عقبه قلّة.

أمّا حمزة بن محمّد بن هارون، فعقبه من ثلاثة رجال: زيد وله عقب كثير بطبرستان، وعلي، والقاسم، في عقبهما قلّة.

أمّا الحسين بن محمّد بن هارون بن محمّد البطحاني، فعقبه من رجلين: علي أبو عيسى له عقب بطبرستان، وهارون الأقطع.

أمّا هارون الأقطع، فعقبه من رجلين: الحسين أبو القاسم الأحول الفقيه الزاهد بطبرستان، وعلي عقبه بالأهواز وهمدان.

أمّا الحسين الفقيه بن هارون الأقطع، فله ثلاثة معقّبون:

أحمد أبو الحسين العالم الفقيه الملقّب بـ «المؤيّد بالله الهاروني» وله تصانيف بويع له بالديلم، وخرج بالري على الباطنيّة، ثمّ بجيلان ودعا إلى نفسه، فقوتل وانهزم وتفرّق عسكره، ثمّ اعتزله الناس وأقبل على عبادة الله، إلى أن توفّي في سنة إحدى عشرة وأربعمائة.

ويحيى أبو طالب العالم النقيب بجرجان لقبه «الناطق بالحقّ الظافر بتأييد الله» بويع له بالديلم سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وخرج في آخر عمره وقد أناف (3) على ثمانين سنة، وعاش بعد ذلك مقدار سنة، ولم يك في أيّامه حرب إلاّ أنّه كان يقام له الدعوة، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وكان موته سنة أربعين وثلاثمائة.

(1) كان سيّدا متوجّها بالمدينة.

(2) بفتح الكاف والذال.

(3) أناف على الشيء أي أشرف، وأنافت الدراهم على المائة أي زادت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت