فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 399

وأمّا محمّد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام وكان صاحب لهو وصيد معتزلا عن الناس مشتغلا بلذّاته، فله ابنان معقّبان: زيد، وأحمد أبو القاسم، أثبته أبو الغنائم والبطحاني.

أمّا زيد بن محمّد بن إسماعيل، فله ابنان:

الحسن بن زيد الداعي الكبير الخارج بطبرستان، خرج في سنة خمسين ومائتين وتوفّي سنة سبعين ومائتين في خلافة المستعين، وكان مدّة ولايته عشرين سنة (1) ، ولم يعقّب بلا خلاف.

ومحمّد بن زيد الداعي بعد أخيه، ملك طبرستان سنة إحدى وسبعين ومائتين، وأقام بها سبع عشرة سنة وسبعة أشهر، ثم قتل بجرجان (2) وحمل رأسه ببخارا مع ابنه زيد بن محمّد بن زيد أسيرا، ودفن بدنه بجرجان عند قبر محمّد الديباج بن جعفر الصادق عليه السلام (3) .

أمّا أبو الحسين زيد بن محمّد الداعي، فله ابنان معقّبان: محمّد أبو جعفر الرضا، والمهدي أبو الحسن محمّد.

أمّهما أمّ إبراهيم بنت الداعي الحسن بن زيد بن محمّد بن إسماعيل بنت عمّ أبيها لحا (2) ، وأمّها سكينة بنت محمّد بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن الشجري، وكان له إسماعيل درج.

(1) قال أبو يحيى النيسابوري: قتله محمّد بن هارون السرخسي، ودفن بجرجان سنة تسع وثمانين ومائتين. كذا في هامش الأصل.

(2) لححت عينه إذا لصقت بالرمص، وهو أحد ما جاء على الأصل، مثل ضبب البلد بإظهار التضعيف، ومنه قولهم «هو ابن عمي لحا» أي لاصق النسب، ونصب على الحال لأنّ ما قبله معرفة وتقول في النكرة: هو ابن عمّ لح بالكسر لأنّه نعت للعمّ، وكذلك المؤنّث والاثنان والجمع، فإن لم يكن لحّا وكان رجلا من العشيرة قلت: هو ابن عمّ الكلالة وابن عمّ كلالة ـ الصحاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت