فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 399

وليد أبي الطيّب الكلب ما لكم ... فطنتم إلى الدعوى وما لكم عقل ...

ولو كنتم ممّن يدبّر أمره ... لما كنتم نسأل الذي ما له نسأل

وأمّا علي بن موسى الثاني، فعقبه الصحيح من ابنين: الحسن، والحسين، عقبهما بالدينور ودمشق واصفهان.

فقد فرغنا من أولاد موسى الثاني بن إبراهيم الأصغر.

أمّا جعفر بن إبراهيم الأصغر، فله عقب قليل، ومنهم: السيّد الأجلّ بترمذ وهو علي بن جعفر بن علي بن جعفر بن محمّد بن عيسى بن موسى بن جعفر بن إبراهيم الأصغر بن موسى الكاظم عليه السلام، وله ابن اسمه محمّد (1) .

وأمّا إسماعيل بن إبراهيم الأصغر، فقد طعن البخاري في هذا النسب (2) وصحّحه السيّد إسماعيل الطباطبائي، وقال في طعن البخاري: إنّه إطلاق القول ممّا يكسب الإثم ويخرج عن الدين، بل لإسماعيل بن إبراهيم الأصغر أولاد وأعقاب بالري والدينور وغيرهما (3) .

(1) قال في الفخري ص 12: وهو أحد مشاهير العالم جودا وفضلا، وله شعر متين رقيق لطيف، وآثار احسانه على مرّ الأيّام باقية، وقد مدح بأشعار عربيّة وفارسيّة، وأخير مدحيه الأديب الصابر.

(2) قال البخاري في سرّ السلسلة العلويّة ص 43: ولا يصحّ لإبراهيم بن موسى عليه السلام عقب إلاّ من موسى بن إبراهيم، ومن جعفر بن إبراهيم. وكلّ من انتسب إليه من غير ولد هذين فهو دعيّ كذّاب.

(3) والقاضي النسّابة المروزي في الفخري ص 13 بعد ما نقل كلام السيّد أبو إسماعيل الطباطبائي كما ذكره هنا قال: رأيت منهم أبا القاسم حمزة بن علي بن الحسين بن أحمد بن محمّد بن إسماعيل، وكان نعم الرجل ومات بقرميسين، وله اخوة وبنو عمّ ثبت، وهذا لفظ أبي عبد الله بن طباطبا، ولعلّ أبا إسماعيل حكاه.

ووافق هذين العدلين في إثبات نسبهم شيخ الشرف ابن أبي جعفر، وشيخ الشرف أبو حرب بن الدينوري، وابن المنتاب، وأبو القاسم التميمي الاصفهاني، وأبو عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت