فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 464

[الفصل الثالث]

(ج) فصل

في تحقيق الواحد والكثير (1) وإبانة أن العدد عرض

والذي (2) يصعب علينا تحقيقه الآن (3) ماهية الواحد. وذلك (4) أنا إذا قلنا: إن الواحد هو الذي لا يتكثر ضرورة، فأخذنا (5) في بيان الواحد الكثرة.

وأما الكثرة فمن الضرورة أن تحد بالواحد، لأن الواحد مبدأ الكثرة، ومنه وجودها وماهيتها، ثم أي حد حددنا به الكثرة استعملنا فيه الواحد بالضرورة. فمن ذلك ما تقول: إن الكثرة هي (6) المجتمع من وحدات، فقد أخذنا الوحدة في حد الكثرة، ثم عملنا (7) شيئا آخر وهو أنا أخذنا المجتمع في حدها، والمجتمع يشبه أن يكون هو الكثرة نفسها. وإذا قلنا من الوحدات أو الواحدات أو الآحاد فقد أوردنا (8) بدل (9) لفظ الجمع (10) هذا (11) اللفظ، ولا يفهم (12) معناه ولا يعرف إلا بالكثرة.

وإذا (13) قلنا: إن الكثرة هي التي تعد بالواحد، فنكون (14) قد أخذنا في حد الكثرة الوحدة (15) ، ونكون أيضا قد أخذنا في حدها العد والتقدير، وذلك (16) إنما يفهم بالكثرة أيضا.

(1) الواحد والكثير: الوحدة والكثرة ج، د، ط

(2) والذي: الذي ب، ج، ص، ط، م

(3) تحقيقه الآن: الآن تحقيق ص، ط

(4) وذلك: والكثيرين طا

(5) فأخذنا: فإنا أخذنا د

(6) هى: هو ب، ج، ص، ط، م

(7) عملنا: علمنا د

(8) أوردنا: أخذنا ج، د، ص، م

(9) بدل: ساقطة من ج، د، ص، ط، م

(10) الجمع: الجميع م؛ + مع ج، ص، ط، م

(11) هذا: وهذا د

(12) ولا يفهم: لا يفهم د، ص. (13) وإذا: وإن ج.

(14) فنكون: نكون م. (15) الوحدة: الواحد ط

(16) وذلك: + هو ب، د، ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت