فهرس الكتاب
الصفحة 52 من 183
فلما ولي عثمان1 لم يأخذهم بالذي كان يأخذهم به عمر فانساحوا في البلاد فلما رأوها ورأوا الدنيا ورآهم الناس انقطع إليهم من لم يكن له طول ولا مزية في الإسلام فكان مغموما2 في الناس وصاروا أوزاعا إليهم وأملوهم وتقدموا في ذلك فقالوا: يملكون فنكون قد عرفناهم وتقدمنا في التقريب والانقطاع إليهم فكان ذلك أول وهن دخل على الإسلام وأول فتنة كانت في العامة ليس إلا ذلك.
1 -عن محمد وطلحة, ط 4 - 397.
2 -مغموما. أي مغطى وهو استعمال قديم لأهل المدينة (شفاء الغليل ص: 193) .
حجم الخط: