فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 405

القسم الثالث عشر

اطلاق اسم الشيء الذي يظنه

المعتقد والأمر على خلافه وهو ستة أقسام:

الأول: من ذلك قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْدادًا) ذكر ذلك بالنسبة إلى ظنهم وزعمهم إذ ليس له ضد ولا ند.

الثاني: قوله تعالى: (أَيْنَ شُرَكائِيَ) وليس هذا إثباتا للشركاء بل هو يتنزل على قول الخصم معناه أين شركائي بزعمكم. وقوله صلّى الله عليه وسلّم حكاية عن ربه: «من عمل عملا أشرك فيه غيري تركته لشريكي» معناه تركته لشريكي بزعمه.

الثالث: قوله تعالى: (إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ) لم يقرّ فرعون برسالة موسى عليه السلام، بل المعنى بزعمه أنه رسول.

الرابع: قوله عز وجل: (يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ) ليس هذا إقرارا بتنزيل الذكر وإنما المعنى يا أيها الذي نزل عليه الذكر بزعمه.

الخامس: قوله تعالى (1)

(1) سقط من الأصل ذكر الآية والقسم السادس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت