فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 405

القسم الحادي والعشرون

التشبيه والكلام عليه من وجوه

الأول: هل هو من المجاز أو لا؟. الثاني: بيان الغرض بالتشبيه .. الثالث: في حده .. الرابع: في معرفة الأشياء التي يكون منها التشبيه .. الخامس: في أقسامه .. السادس: في ذكر أدوات التشبيه ما يكون بأداة، وما يكون بغير أداة .. السابع: في تشبيه الشيئين بالشيء الواحد .. الثامن: في ذكر ما حسن به موقع التشبيه .. التاسع: في الشرط الذي لا يكون التشبيه حسنا إلا به .. العاشر: فيما يجوز عكسه من التشبيه، وما لا يجوز .. الحادي عشر: التشبيه في الهيئات التي تقع عليها الحركات .. الثاني عشر: الفرق بين الاستعارة والتشبيه.

أما الأول: فالذي عليه جمهور أهل هذه الصناعة أن التشبيه من أنواع المجاز، وتصانيفهم كلها تصرح بذلك وتشير اليه. وذهب المحققون من متأخري علماء هذه الصناعة وحذاقها إلى أن التشبيه ليس من المجاز لأنه معنى من المعاني، وله حروف وألفاظ تدل عليه وضعا كان الكلام حقيقة أو مجازا، فإذا قلت زيد كالأسد. وهذا الخبر كالشمس في الشهرة. وله رأي كالسيف في المضاء. لم يكن مثل نقل اللفظ عن موضوعه فلا يكون مجازا.

وأما الثاني: فالغرض بالتشبيه وفائدته الكشف عن المعنى المقصود مع ما يكتسب من فضيلة الايجاز والاختصار، والدليل على ذلك قولنا ـ زيد أسد ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت