فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 405

ابن سلمة وبالمقبرة أيضا سعيد بن هلال الصدفى وبالمقبرة أيضا أبو عبد الله محمد الصدفى معدود في القضاة وبالمقبرة أيضا عبد الرحمن بن وهب الصدفى معدود في المحدثين وبالمقبرة أيضا أبو عبد الرحمن الصدفى قال المؤلف عفا الله عنه ولم يكن بالقرافة من الصدفيين الا هذه المقبرة الا أنى رأيت في كتاب الشيخ عبد الله القرشى المعروف بابن الجباس ذكر رجل منهم في شقة الجبل اسمه عبد الرحمن بن على بن الحسن بن عبد الله بن مروان وجده عبد الله بن مروان مذكور في كتاب فضائل مصر للكندى قال الكندى قال عبد الله ابن مروان الصدفى لما دعى ابن عمى خالد بن يزيد وكان قد توفى بالاسكندرية مرابطا لقى عيسى وعبد الله بن لهيعة والليث بن سعد فقالوا هو حى عند الله يرزق وتجرى عليه أجور المجاهدين الى يوم القيامة وهذا القبر بشقة الجبل في التربة المقابلة للمرأة الصالحة المعروفة بعطارة الصالحين وسيأتى الكلام عليها عند ذكر شقة الجبل ان شاء الله تعالى وانما عرضت به هنا لانه من الصدفيين ولم يكن بالقرافة صدفى خارج عن مقبرة الصدفيين غير هذا والله أعلم

ذكر من يعرف قبره من الصدفيين قال المؤلف وقد ظهر بجوار الليث رخامتان مكتوب في إحداهما هذا مشهد أبى عسكر قرة بن عبد الله الصدفى توفى في شهر رمضان المعظم سنة خمس ومائة وفى الاخرى هذا مشهد به ابراهيم بن أبى مسكين الصدفى ثم اذا خرجت من باب هذا المشهد الشرقى الى جهة الشرق بخطوات يسيرة وجدت تربة بها رخامة في بناء القبة مكتوب فيها محمد بن المثنى الصدفى شيخ الامام مسلم وهو عظيم الشان جليل القدر من أكابر العلماء والمحدثين ذكره القرشى في طبقة العلماء والمحدثين كان محمد بن المثنى حافظا للحديث متذكرا له قال عبد الله بن سعيد ما رأيت أحفظ منه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أكثر زهدا منه ولقد كانت الاموال تحمل اليه فيعرض عنها كأنها ميتة وهو شيخ مسلم والبخارى وبالقرب منه قتيبة بن سعيد الصدفى شيخ مسلم روى عن الليث ابن سعد ولا يعرف له وفاة وبحرى الليث رخامة مكتوب فيها سليمان بن داود بن سعيد الصدفى توفى سنة أربع وتسعين ومائة وبالمقبرة بقية قبب من قبيبات الصدفيين لا تعرف أسماؤهم وآخرهم يونس بن عبد الاعلى الصدفى وهو الشيخ الامام العالم الفقيه الزاهد المشهور بالعلم والصلاح أبو موسى يونس بن عبد الاعلى الصدفى صحب الشافعى والليث بن سعد ومالك بن أنس وابن وهب أيضا وهو من أقران قتيبة بن سعيد قال أبو الطيب كان الشافعى في الحلقة بالجامع فدخل من باب مصر يونس بن عبد الاعلى فقال الشافعى ما أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت