فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 405

عندهم ميت وهم يبكون فقال كيف أحكم بين هؤلاء أصحاب الجنازة ما رضوا بحكم الله وأصحاب الفرح أمنوا مكر الله فمضى وتركهم وهو أحد السبعة المختارة الذين أشار بزيارتهم القضاعى وهو خامس السبعة وسيأتى ذكرهم ان شاء الله تعالى في آخر الكتاب في الفصل المسمى باللمعة في زيارة السبعة والسبب في زيارتهم وما ورد فيهم وبالتربة جماعة يأتى ذكرهم في غير هذا المكان ثم تخرج من التربة قاصدا للمفضل بن فضالة تجد حوشا بغير سقف به قبر الشيخ أبى الحسن على اللخمى قال صاحب المصباح كان واعظا وقال ابن أخى عطايا في تاريخه كانت الوحوش تأتى الى قبره تتبرك بترابه وهو من أكابر الصلحاء وقيل إن في القبر معه ولده ذكره القرشى في تاريخه ومقابل تربته تربة المفضل بن فضالة وسيأتى الكلام عليه عند ذكر الشقة الثانية إن شاء الله تعالى ثم تمشى مستقبل القبلة خطوات يسيرة تجد تربة قديمة بها قبة كتب عليها العوام عبد الله بن تميم الدارى قلت وذلك غير صحيح وقد ذكر حذاق أهل التاريخ أن تميما لم يعقب وأن هذا العقب لابى هند يعنى أخا تميم من أبيه وكانا قدما على النبى صلى الله عليه وسلم قال ابن عساكر في تاريخه قدما على النبى صلى الله عليه وسلم وهما على دينهما فلما أسلما قال أبو هند لتميم حين سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول زويت لى الارض مشارقها ومغاربها وسيبلغ ملك امتى مازوى لى منها فقال لتميم تعال نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرض الشام أن تكون لذريتنا فسألاه فأمر عليا أن يكتب لهما فكتب لهما هذا ما أنطى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى قصة طويلة ذكرها الماوردى في الاحكام وشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابهم أبو بكر وعمر وهى أرض الخليل وقد قال ابن ميسر في كتابه إن هذه التربة تعرف بتربة الداريين والالواح التى بها تخبر انهم أشراف وهو الاصح وبالقرافة جماعة من التميميين نذكرهم في مواضعهم إن شاء الله تعالى والى جانب هذه التربة من الجهة البحرية قباب قديمة البناء قال بعض مشايخ الزيارة انهم من المعافريين قلت وذلك غير صحيح لان مقبرة بنى المعافر معروفة أولها حوش الادفوى وآخرها حوش أبى القاسم الوزير قال القرشى المعروف بابن الجباس في تاريخه وكل من ذكرناه من المعافريين قبره بمقبرتهم والاصح انهم من الدفن القديم لا تعرف أسماؤهم وبالحومة قبر الياسمينى قريبا من أبى عمر الكندى ذكره الموفق في تاريخه كان من كبار الصالحين وسمى بالياسمينى لانهم كانوا يجدون الياسمين على قبره في غالب الاوقات رضى الله عنه والى جانبه من الجهة القبلية حوش به قبر رخام ولم يكن بالجبانة أحسن منه هو قبر أبى القاسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت