فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 405

قبور الشماعين حكى عنهم أنهم كانوا اذا مشوا في الظلام يرى بين أيديهم شموع موقدة لا يعرف من أين تأتى فاذا وصلوا الى مواضعهم يذهب الشمع ولم يجدوه والى جانبهم قبور مكتوب عليها رقايون الضروس كانوا يرقون لوجع الضرس ذكرهم الموفق في تاريخه والى جانبهم قبر ابن الامام قال بعض مشايخ الزيارة ان اسمه أبو بكر بن فورك وقال بعضهم ان اسمه أبو الحسن على ابن الامام وقال صاحب المصباح كان أبو أحمد هذا معدودا من أكابر العلماء في عصره وكان يطحن في الليل بيده ثم يصنع ذلك خبزا لاكله وطلب للقضاء فاختفى سنين وعدّه القرشى في طبقة الفقهاء والى جانبه قبر أبى كهمس الجوهرى ذكره القضاعى في كتاب الخطط قلت وهو المعروف الآن بقراءة سورة يس حكى عنه صاحب المصباح أنه كان يكثر من قراءة سورة يس في الليل والنهار حتى كان آخر قراءته منها عند الموت ان أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون فرآه ابنه بعد موته فقال له يا بنى أكثر من قراءة سورة يس فان لها لسانا تشفع به عند الله وقيل ان وفاته كانت وهو يقرأ انى اذا لفى ضلال مبين فلما ان مات تأسف عليه ولده وقال ما أعهد من والدى الا قراءة القرآن وفعل الخير والصدقة ولا أدرى كيف وقف عند هذا الوقف وهو غير وقف فرآه تلك الليلة في هيئة حسنة فقال له يا أبت ما فعل الله بك قال يا بنى لما أن وضعتمونى في القبر وانصرفتم عنى جاءنى ملكان فأقعدانى وسألانى وقالا لى من ربك فما أحسست بنفسى الا وأنا اقرأ كتاب الله فقلت انى آمنت بربكم فاسمعون قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومى يعلمون بما غفر لى ربى وجعلنى من المكرمين ونذكر فضائل سورة يس عند ذكر مناقب الشيخ أبى القاسم الادفوى رضى الله عنه والى جانبه من القبلة قبر قال ابن عثمان هو صاحب البردة يعنى بردة النبى صلى الله عليه وسلم وذلك غير صحيح قال المؤلف وبردة النبى صلى الله عليه وسلم لم يبلغنا في آثار النبى صلى الله عليه وسلم التى دخلوا بها الى مصر أن فيها بردة غير البردة التى في أيدى بنى العباس وهى موجودة عندهم الى الآن ولم يذكر علماء التاريخ انه دخل الى مصر من الصحابة ممن له بردة من اسمه صاحب البردة وآثار النبى صلى الله عليه وسلم مثبتة عند العلماء ويحتمل أن تكون هذه البردة بردة رجل من الصالحين والى جانبهم قبر القاضى أبى سعيد ولى القضا بمصر وكان حسن السيرة في القضاء ذكره صاحب المصباح والى جانبه قبر دائر به الشيخ مقبل الحبشى كان رجلا صالحا ذكره الموفق وقال صاحب المصباح انه مات في مجلس أبى الفضل الجوهرى وبجوارهم من الجهة القبلية قبة بها قبر عبد العزيز بن مروان أمير مصر لم يدخل الى مصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت