فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 405

من ذرية صخر بن مسافر أخى عدى بن مسافر وكان الشيخ عدى أعزب وقيل انه سأل الله تعالى أن يجعل ذريته في أخيه صخر فاستجاب الله دعاءه وجعل ذريته في أخيه ولهذا السيد نسب متصل بالسيد صخر ونذكر نسبه ونسب الشيخ عدى في مناقبه وأما الشيخ عدى بن مسافر فله كرامات عظيمة اشتهرت في البلاد وله مريدون وخدام لبس الخرقة من الشيخ عقيل والشيخ عقيل لبس من مسلمة والشيخ مسلمة لبس من الشيخ أبى سعيد الخراز والشيخ أبو سعيد الخراز لبس من الشيخ محمد القلانسى والشيخ محمد القلانسى لبس من والده عليان الرملى والشيخ عليان الرملى لبس من الشيخ عمار السعيدى والشيخ عمار السعيدى لبس من الشيخ يوسف القانى والشيخ يوسف القانى لبس من الشيخ يعقوب والده والشيخ يعقوب لبس من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وأمير المؤمنين عمر بن الخطاب لبس من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه خرقة الشيخ عدى لبسها من مسلمة ونشأ بها من حال الصغر والسبب في ذلك ما حكى عن الشيخ مسافر رضى الله عنه انه كان صاحب سياحة وتجريد فأقام مدة ثلاثين سنة في سياحته فبينما هو نائم اذ رأى قائلا يقول له يا شيخ مسافر امض في هذه الليلة الى أهلك وواقع زوجتك فانها تحمل منك بولد صالح وكل من باشر زوجته في هذه الليلة فانها تحمل منه بولد فمضى سيدى مسافر الى أن أتى داره في الليل فطرق الباب فقالت زوجة الشيخ من بالباب قال زوجك مسافر فقد أذن لى أن آتى اليك وأواقعك في هذه الليلة فتحملين بولد صالح وكل من واقع زوجته من أهل البلد في هذه الليلة فانها تحمل منه بغلام وفى رواية بولد صالح فقالت له ان أردت أن تجتمع بى هذه الليلة اطلع على هذا الكوم وناد يا أهل البلدة أنا مسافر قد أتيت الى أهلى وأذن لى في هذه الليلة أن آتى الى أهلى وأجامع زوجتى تشتمل منى على حمل فيكون من حملها ولد صالح وكل من باشر زوجته في هذه الليلة تحمل بولد صالح قال لها ولم أفعل ذلك قالت له لانك تجتمع بى هذه الليلة وتمضى الى حال سبيلك فأشتمل منك على حمل فيقول أهل البلدة زوجك له ثلاثون سنة غائبا وما جاء فمن أين لك الحمل ففعل ما أمرته به ونادى في أهل البلدة وجاء الى زوجته وواقعها فاشتملت منه على حمل فحملت بسيدى عدى فلما ان كمل لها من الحمل سبعة أشهر اذ مر عليها مسلمة وعقيل وهى تملا على السقاء فقال الشيخ مسلمة لعقيل سلم بنىّ على ولى الله فقال وأين ولىّ الله فقال مسلمة أما تنظر هذه المرأة التى على السقاء ولهذا النور الذى هو ممتد من جوفها فهو نور الشيخ عدى فسلم عليه ومضيا الى حال سبيلهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت