فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 405

يقال لهم بنو طيارة انقرضوا ولم يبق لهم عقب وكل من ادعى ذلك فقد كذب هكذا حكى الاسعد النسابة في مزارات الاشراف قلت ومشهده معروف خلف مشهد هاشم بحرى الحسن والمحسن

ذكر ما حول هذا المشهد من الاشراف فعلى باب هذا المشهد تربة لطيفة ملاصقة للمشهد بها قبر السيدة زينب ابنة محمد بن على بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن ادريس بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم وقد تقدم ذكر والدها عند الشريف هاشم وهذا القبر هو الذى أشار اليه القرشى في طبقة الاشراف وعلى باب التربة قبر مبنى مع جدار الحائط هو قبر السيد الشريف حيدرة ومقابل هذه التربة تربة بها جماعة من الاشراف يعرفون بأولاد ابن زيد وبالحومة قبر السيدة أم القاسم بن عبد الله بن على بن القاسم الحسنية وهى صاحبة القبر الرخام الذى في التربة التى بالقرب من مشهد السيد على وهو لا يعرف الآن وفى هذه الطبقة السيدة الطاهرة مريم ابنة عبد الله بن على بن عبد الله الحسنية قال القرشى في المزارات هو القبر الرخام الذى برأس مشهد اسماعيل قال المؤلف عفا الله عنه ومشهد اسماعيل لا يعرف بين المشاهد ولم يذكر هذا أحد من علماء التاريخ والذى أراه أن القرشى أشار الى مشهد على ابن القاسم وأظن أن الكاتب غلط بقوله مشهد اسماعيل ولم يكن بالمشاهد مشهد على بابه مشهد امرأة شريفة الا هذا المشهد قلت والقبر المشار اليه به قبر امرأة شريفة من ذرية ادريس الاصغر ابن ادريس الاكبر ابن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم والى جانبها تربة السيد الشريف ابراهيم ابن محمد من ذرية أبى العباس المخلع كان إماما في علم اللغة وكان كثيرا ما يتمثل بهذه الابيات

ولقد سألت الدار عن أخبارهم ... فتبسمت عجبا ولم تبد ...

حتى مررت على الكنيف فقال لى ... أموالهم ونوالهم عندى

والتربة معروفة بين المشهدين وبها أيضا قبر السيد الشريف أبى العباس المخلع وفى طبقتهم السيد الشريف الزاهد العابد المحدث والد الشريف عز الدين نقيب الاشراف كان معتكفا في بيته حتى مات ولا أدرى هل هو الشريف نقيب الاشراف عز الدين الذى عند ابن عطاء أم لا قلت وهذا لا يعرف له قبر بالمشاهد والى جانب مشهد السيد على المقدم ذكره مقبرة القرشيين بها عمود على طريق السالك مكتوب فيه هذا قبر الفقيه الامام المحدث بهاء الدين أبى عبد الله محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن القرشى كان رضى الله عنه مدرسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت