فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 405

له اسم والى جانبه مع الحائط قبر الشيخ عثمان المراوحى وهو قبر حجر وهو في المحراب ثم تدخل الى تربة ابن سنا الملك به جماعة من أولاد سنا الملك ومقابل هذه التربة تربة بها قبر الشيخ فخر الدين بن زرزور والشيخ أبى القاسم بن زرزور الفارسى ثم تمشى في الطريق المسلوك تجد تربة القاضى أفضل الدين الخونجى والى جانبه جماعة من ذريته والتربة قبلى ابن سنا الملك ثم تأتى الى مشهد عمرو بن مطيع الكندى قال أبو عمر الكندى كان خراج مصر في زمن مسلمة بن مخلد الانصارى يحمل اليه وكانت له صدقات يتصدق بها طول العام من جنة له والجنة في اللغة بمعنى البستان فغار ماء البئر حتى أشرفت أشجارها على الموت حكى الضراب في تاريخه قال خرج يوما الى جنته فرأى الاشجار مصفرة فبكى حزنا على مافاته من أجرها ثم بسط يده ودعا ونام فاذا قائل يقول لا تسق جنتك بعد اليوم نحن نسقيها لك فاستيقظ فوجد الاشجار مخضرة وقد أنبتت وأينعت الثمار فيها فكان لا يسقيها بعد ذلك اليوم وكانت اذا عطشت الاشجار يأتيها المطر باذن الله تعالى فتروى منه توفى عمرو سنة خمسين ومائة ذكره أبو عبد الله القرشى المعروف بابن الجباس في طبقة التابعين وعده في طبقة يزيد بن أبى حبيب وفى طبقة ابن أبى عشاقة روى عن عقبة بن عامر الجهنى من أعيان المصريين كان يقول لابنه أحسن وضوءك وصل ركعتين وسل الله ما شئت أضمن لك الاجابة وفى طبقته جماعة من التابعين وبظاهر المشهد قبر في زاوية الحائط تحت الدار العالية عليه رخامة بخط كوفى والحوش لطيف بباب صغير هو قبر الفقيه ابن سماك بن عبد الله بن الحسين بن عبد الرحمن كان من أكابر العلماء ذكره القرشى في طبقة الفقهاء وفى ظهر هذه التربة قبر مع الحائط على جانب الطريق المسلوك معروف عند مشايخ الزيارة بواعظ المقبرة ومقابله تربة لطيفة بها الريس يوسف بن جناح والريس حسن بن جناح وهم جماعة معروفون بالرياسة والجهاد في سبيل الله ثم تمشى في الطريق المسلوك مستقبل القبلة تجد قبرا مبنيا بالطوب الآجر وعليه محراب هو قبر أبى عبد الله المعروف بتعبير الرؤيا ثم تأتى الى تربة السيد الليث بن سعد

ذكر مشهده ومن به ومن حوله من العلماء والصالحين والأشراف والصدفيين بهذا المشهد قبر الامام الكبير القدر المعظم الشأن في الدين والعلم والكرم الليث بن سعد بن عبد الرحمن فقيه مصر وعالمها أثنى عليه مالك بن أنس قال الحافظ عبد الغنى في كتاب الكمال في أسماء الرجال قال الشافعى وابن بكير انه أفقه من مالك وقال يونس بن عبد الاعلى كان دخل الليث في كل سنة مائة ألف دينار وما وجبت عليه زكاة قط قال محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت