فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 391

ولو كان شيء يوجد ـ لو (188) وجد غيره أو لم يوجد ـ لم يكن له أثر في وجوده أكثر من أثر المعية الساذجة، والعلية أكثر من المعية وإن كانت مع المعية.

(278) س ط ـ بأية قوة نشعر بذواتنا الجزئية؟ فإن النفس إدراكها للمعاني إما بالقوة العقلية ـ والشعور بالذات الجزئي ليس هو تعقل ـ أو بالقوة الوهمية ـ [والقوة الوهمية تدرك] (189) معاني مقترنة بمتخيلات [25 آ] وقد بيّن أني أشعر بذاتي وإن لم أشعر بأعضائي ولم أتخيّل جسمي.

(279) ج ط ـ قد بان (190) أن المعنى الكلي [لا يدرك بجسم، وبان أن المعنى الشخصي الذي تشخصه بالأعراض الهيولانية ـ نحو القدر المحدود والوضع المحدود] (191) ـ لا يدرك بغير جسم؛ ولم يبين أن الجزئي أصلا لا يدرك بغير جسم، ولا أن الجزئي لا يقلب (192) في حكم الكلي، بل (193) الجزئي إذا كان تشخصه (194) ليس بقدر ووضع وما يشاكلهما (195) فلا مانع عن أن يشعر به (196) بذلك الجزئي، ولم يبين استحالة هذا في موضع.

(280) ولا بأس بأن يكون (197) سبب ذلك الشخص هيولى (198) وأمر هيولانى بوجه ما إذا لم يكن الهيئة اللازمة المشخصة (199) نفسها هيولانية، بل كانت من الهيئات التي تخصّ ما ليس بجسم فتشخصه (200) إنما لا يدرك العقل (201)

(188) ل: له. عشه: أو.

(189) ل: وهي إنما يدرك. عشه: وهي تدرك، ب: والقوة الوهمية يدرك

(190) ل: بان ان المعنى. ع: بان المعنى. ه: ان المعنى.

(191) ساقط من عشه.

(192) ل، عشه: لا ينقلب (مهملة) .

(193) ب: بلى. (194) عشه: شخصه.

(195) عشه: شاكلهما. (196) «به» غير موجود في ل، عشه. وفي هامش ب: ظ العقل. وقد جاء في ى أيضا بعد «به» : أظنه العقل. (197) عش: ولا بأس أن يكون. ه: ولا مانع أن يكون.

(198) «الشخص هيولى» مشتبه في ل، والاقرب أن يقرء فيها: التشخص هيولائي.

(199) ل، عشه: الهيئة الشخصية اللازمة.

(200) ب مهملة. ه، ع خ، ى: بتشخصه.

(201) «العقل» ساقطة من عشه

(278) راجع الرقم (60) إلى (65) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت