فهرس الكتاب
[37 ب] لها (119) في نفسها ليس لغيرها.
(430) وهذا أجلّ (120) ما أعرفه في هذا الباب ويحتاج إلى تصور (121) فإن الامور التصديقيّة قد يحيرّ عنها (122) فقدان التصور، فإذا تمكّنت النفس من (123) التصور سارع إليها التصديق.
(431) ط ـ كل ما ماهيّته له فإنه لا يعدم، لأن كونه بالقوة في وجوده يستحيل، لأنه إذا كان بالقوة كانت ماهيته لغيره (124) . وأما قبل حدوثه فإنما كانت قوته في هيولاه، وإذا استحالت قوته في هيولاه (125) كان استحالة للهيولى، ولم يكن هو بالقوة أصلا، كان شيئا هو ممكن أن يكون هو، قد صار هو، بل كان شيئا يمكن أن يوجد هو له ويوجد معه، وكان الإمكان في ذلك الشيء؛ وإذا (126) وجد جوهره فإمكان عدم جوهره إن لم يكن أصلا لم يعدم، وإن كان إمكان عدمه في غيره حال وجوده فإمّا أن يكون على أنه يعدم عنه، أو يعدم معيته له (127) ـ فهذا ممكن.
(432) وليس هذا كالوجود، لأن الموجود، في غيره موجود في نفسه، وليس المعدوم في غيره معدوما في نفسه، فإمكان الوجود في غيره هو إمكان وجود (128) نفسه، وليس إمكان العدم في غيره إمكان العدم في نفسه ولا مقتضيا له.
(433) إن كان التعقل هو أن يحصل للعاقل حقيقة المعقول، فإذن يحصل لنا
(119) ل: حاصل في نفسها.
(120) عشه: أصل.
(121) ل، عشه: إلى أن يتصور.
(122) ل: قد يحبر عنها. عشه. قد؟؟؟ ر. مهملة.
(123) عشه: في.
(124) عشه: لغيرها.
(125) ل: هيولا.
(126) عش: وإذ.
(127) عشه:؟؟؟ عينه له ج: تعينه له.
(128) عشه: وجوده في نفسه.
(430) راجع الشفاء: الإلهيات، م 8، ف 6، ص 357. والرقم (433) .
(431) راجع الشفاء: الإلهيات، م 8، ف 4، ص 346.
(433) راجع الرقم (493) و (430) .