فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 391

ويكون حينئذ ليس بمزاج (295) بما هو جسم، بل لقوة تختصّ به.

(487) س ـ لم (296) إذا كانت المادة وعلائقها تمنع أن يكون (297) الشيء عقلا يلزم أن (298) لا شيء غير المادة يمنع العقلية؟

(488) ج ـ لأن الشيء المتجرد (299) الذي لا يخالطه قوة الانفعال يكون متحقّقا بصورته ولوازم صورته، وإنما يكون الشيء عقلا من حيث هو متحقّق هذا التحقيق (300) ، فإن اضيف إلى شيء حتى يكون صورة فيه صار ذلك الشيء عقلا به، وإن لم يضف إلى شيء بل قام بذاته وكان لذاته، كان ذاته [41 ب] به (301) عقلا، ومثل هذا الشيء (302) لا يغشى ذاته شيء غريب، فلا يغشى (303) ذاته مانع عن هذا التجرد الذي يكون للشيء بحقيقته وما يلزم حقيقته ضرورة من أحواله.

(489) فإن كان يغشي ذاته مانع عن أن يكون عقلا أو (304) أيّ شيء كان ممّا من شأنه (305) أن يكون ذلك الشيء فهو شيء مقارن لما بالقوة من شأنه أن يغشى ذاته شيء غريب، ومن شأنه أن ينفعل، وهذا هو الشيء الممنوء (306) بالمادة، [فلا بدّ من أن يكون المانع عن أن يكون الشيء عقلا هو المادة] (307) (308) .

(490) هذا الجواب المقترن بهذا السؤال يوجب أن لا يكون عقولنا عقولا،

(295) ل: ليس ممتزج، عش: حينئذ يمزج. ه محرف. (296) ج: ثم.

(297) عشه: عن أن يكون، ل: عن كون.

(298) عشه: أن يكون.

(299) ج: المجرد. (300) عشه، ج: التحقق.

(301) «به» ساقطة من ج. ش: له.

(302) «الشيء» غير موجود في عشه.

(303) ع خ، ه: فلا يغش. (304) عشه: و. (305) ى: مما شأنه.

(306) ج: المموه. عشه، ل: الممنوّ.

(307) ى: فبالضرورة يجب أن يكون الشيء المانع عن أن يكون عقلا المادة؛ وليس يلزم من صدق تلك المقدمة والاخرى صدق العكس؛ وهو أن كل ما من شأنه أن يعقل فلا ينفعل ولا مادة له بوجه، حتى يلزم من ذلك أن لا نعقل ذواتنا. (الاضافة يجيء في الرقم 492) .

(308) هنا حاشية توجد في جميع النسخ ففى ل وعشه كتب قبلها: «حاشية» وفى ب كتبها في الهامش لتكون متميزا عن المتن. وإن ادرج في دوم وج في المتن. والظاهر انها من كلام غير الشيخ: ـ

(487) راجع الشفاء: الإلهيات، م 8، ف 6، ص 357.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت