فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 134

ولقد عني الشيخ الجاسر بشرح عبارة السخاوي: «وأقول: يقصد ابن فهد: عمر بن محمد، وشيخه هو ابن حجر، وعفيف الدين هو المطري عبد الله ابن محمد بن أحمد ـ 698 ـ 675 ـ (8) ولم يناقش الأستاذ فهيم شلتوت، في مقدمته لتاريخ ابن شبة، قضية اسم هذا الكتاب، ولكنه اكتفى بوضع اسمه الكامل «كتاب تاريخ المدينة المنورة» إلا أن الدكتور الغنام يناقش قضية عنوان الكتاب، اعتمادا على أن «ابن النديم» في «الفهرست» يذكره باسم «كتاب المدينة» و «ابن النديم» يعد مصدرا أوليا.

أما المصادر الأخرى: مثل ابن عبد البر، وابن حجر، والسمهودي فتذكره باسم «كتاب تاريخ المدينة المنورة» وهو يستنتج على أنه من المؤكد قد توفرت لهؤلاء المؤلفين نسخ متعددة، من هذا الكتاب، قد اطلعوا عليها، وأفادوا منها في أماكنهم وأوقاتهم، كما يرجح أن «ابن النديم» لم يطلع على نسخة منه. (9)

وبينما يرجح الأستاذ شلتوت على أن نسخة مكتبة مظهر الفاروقي ـ هي نسخة الحافظ ابن حجر اعتمادا على مشابهة خطها، لما نسخه بيده من الكتب المحفوظة بدار الكتب المصرية، مستبعدا أن تكون من خط السخاوي، كما ذكر في هامش المخطوطة (10) يؤكد الدكتور الغنام أن هذه النسخة من الكتاب، هي التي اطلع عليها السمهودي، وأفاد منها في الوفاء. (11)

** يفترض الأستاذ شلتوت ـ عند تعرضه لمؤلفات ابن شبة أن كتاب (أمراء المدينة) هو نفسه (تاريخ المدينة) الذي بين أيدينا.

ولعل الذي دعا الأستاذ الكريم إلى افتراض ذلك هو أن الجزءين الثاني والثالث، من الكتاب، يشتملان على وصف تاريخي لحياة أميري المؤمنين عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان ـ رضي الله عنهما ـ بينما ركز الجزء الأول على حياة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وسيرته. (12)

لم يجزم الدكتور الغنام برأي، في هذا الموضوع، عند تعرضه لقضية الكتابين المذكورين، بل يفترض أن ما يسمى بأمراء المدينة هو جزء من كتاب «أخبار المدينة» ولا يستبعد أن الجزءين الثاني والثالث وضعا معا بيد متأخرة. (13)

** يعضد الدكتور الغنام ـ رأي الشيخ حمد الجاسر في أن أول من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت