الصفحة 327 من 933

في المثال الثّالث (الكتاب أحسن رفيق) ، أضيف اسم التّفضيل (أحسن) إلى نكرة، فأتى مفردا مذكرا، والاسم الّذي بعده (رفيق) موافقا الاسم الّذي قبله (الكتاب) في التّذكير؛ وامتنع ورود (من) بعده.

في المثال الرّابع (أصدقائي أفضل الأصدقاء) .

أضيف اسم التّفضيل (أفضل) إلى معرفة (الأصدقاء) فجاز في الاسم الّذي قبله (أصدقاء) الأفراد والتّذكير، كالاسم المضاف إلى نكرة. هذا بالنّسبة إلى حالات اسم التّفضيل.

أمّا بالنّسبة إلى عمل اسم التّفضيل فسنأخذ مثالا تطبيقيا.

ـ عليّ أفصح المتحدّثين.

ـ عمرو أفضل العلماء.

ـ ما رجل أحسن به الجميل كعليّ.

ماذا نلاحظ؟ نلاحظ أنّ اسم التّفضيل يرفع فاعلا الّذي غالبا ما يكون ضميرا مستترا فيه كما في المثلين الأوّلين، حيث أنّ فاعل (أفصح) ضمير مستتر، وكذلك فاعل (أفضل) ويرفع اسم التّفضيل الاسم الظّاهر إذا أمكن أن يستبدل بفعل يؤدي معناه، كما في المثال الثّالث، فكلمة (الجميل) هي فاعل ظاهر لصفة (أحسن) ويمكن القول (ما رجل يحسب به الجميل كعليّ) .

بعد هذا كله ما اسم التّفضيل؟ صياغته؟ حالاته؟ عمله؟

القاعدة العامّة:

اسم التّفضيل اسم مشتّق يبين فضل أحد المشتركين في صفة على الآخر؟

ففي قولنا (جميل أكرم من سمير) نبيّن أن (جميلا وسميرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت