الصفحة 334 من 933

أشهر ما ينوب عن المفعول المطلق ويكون منصوبا مثله:

1 ـ اسم المصدر. مثال: سلّمت سلاما.

2 ـ صفته. مثال: حزن الناس عليه كثيرا.

3 ـ مرادفه. مثال: نمت رقودا.

4 ـ ما يدلّ على نوعه. مثال: قعد القرفصاء.

5 ـ ما يدلّ على عدده. مثال: طرقت بابك سبعا.

6 ـ ما يدلّ على آلته. مثال: ضربت المجرم سوطا. رميت العدو رصاصة.

7 ـ أي، كل، بعض، مضافة إلى المصدر.

مثال: أحكموا القضيّة أيّ إحكام.

نقضوا ما أبرموا بعض النّقض.

فرّقوا ما أحكموا كلّ تفريق.

ـ يجوز حذف عامل المفعول المطلق إذا دلّ عليه دليل مثل: حمدا وشكرا أي أحمد حمدا وأشكر شكرا ...

ومثل: عودا حميدا. أي تعود عودا ...

ـ كما يجب حذف العامل في مواضع من أشهرها:

* في الدعاء، سحقا للعدو. التقدير اسحقه سحقا

* أن يقع المفعول المطلق بعد الاستفهام المراد به التوبيخ، مثل:

أفشلا وقد فاز وفاقك؟. التقدير أتفشل فشلا؟

* أن يقع المفعول المطلق بعد كلام معناه كمعناه، مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت