الصفحة 446 من 933

أوحينا: فعل القول.

أن: حرف التّفسير.

اصنع الفلك: جملة تفسيريّة لا محل لها من الأعراب.

ومثله: يحمد المجاهد، أي المدافع عن عرضه ووطنه وماله.

ب ـ المفسرة لعامل محذوف، مثل قوله تعالى: (إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ) فالسماء فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده. وجملة «انشقت» مفسّرة لا محل لها من الإعراب.

ج ـ المفسّرة للمراد بلفظ مفرد قبلها، مثل «وتبادل المسافرون الرأي حول هذا الشيء، أهو ضار أما نافع؟» فجملة أهو ضار أم نافع تفسر تبادل المسافرين الرأي.

6 ـ جملة جواب القسم:

وهي كلّ جملة تأتي بعد القسم حيث يجاب بها عن القسم الصّريح، أو القسم المقدّر الّذي تدلّ عليه قرينة لفظيّة، مثل اللّام الموطئة للقسم.

مثال: والله لأنجحنّ.

جملة «لأنجحنّ» جملة جواب القسم لا محلّ لها من الإعراب.

وكقوله تعالى: (لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ) فجملة «ينبذن في الحطمة» لا محل لها من الإعراب لأنها جواب للقسم. والقسم دلت عليه اللام. التقدير: «فلا، والله، لينبذنّ» .

7 ـ جملة جواب الشّرط:

هي الجملة الواقعة جوابا لشرط جازم غير مقترن «بالفاء» ، أو «إذا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت