الصفحة 1109 من 1639

وسيأتي أن الاسم يطلق على جبل لا يزال معروفا. والتوسع في اطلاق اسم الموضع على ما بقربه من الأمكنة جار في كلام المتقدمين.

وقال البكريّ: العبد: واد، وقال أبو بكر (1) : واد في جبال طيّء، قال الشاعر:

محالف أسود الرّنقاء عبد ... يسير المخفرون، ولا يسير (2)

وقال آخر:

فما من قلى سلمى، ولا بغضى الملا ... ولا العبد من وادى الغمار تمار

وقال يعقوب في كتاب «الابيات» : العبد جبيل أسود، في ديار طيّء، يكتنفه جبيلان أصغر منه، يسميان الثّديّين (3) .

وفي «معجم البلدان» : العبد: موضع بالسّبعان في بلاد طيّء،.

وقال نصر: العبد: جبل يقال له عبد سلمى للجبل المعروف، وهو في شماليّ سلمى، وفي غربيه ماء يقال له مليحة (4)

وقال نصر أيضا (5) : السبعان واد شمالي سلمى، عنده جبل يقال له العبد، أسود وليس له أركان).

وفي كتاب «بلاد العرب» (6) : (العبد أيضا بالسبعان ببلاد طيء.

(وانظر وادى العدوة) .

(1) هو ابن دريد المتقدم ذكره.

(2) هذا البيت أورده صاحب كتاب «بلاد العرب» ص 42 ـ شاهدا على جبل بقرب الداث. يقال له عبد، والداث يقع جنوب وادى الرمة، بعيدا عن بلاد طئ.

(3) «معجم ما استعجم» .

(4) كتاب نصر: 79.

(5) «معجم البلدان» .

(6) ص 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت