الصفحة 1122 من 1639

وقد اجتمع عليهم بنو ذبيان فقاتلتهم كلب فهزمتهم عبس. فقال عنترة:

ألا هل أتاها أنّ يوم عراعر ... شفى سقما لو كانت النّفس تشتقى؟

ومما تقدم يتضح أن الاسم يطلق على موضعين أحدهما: واد في بلاد كلب، أي شمال بلاد الجوف ويظهر من كلام الهمداني حيث قرنه بقراقر، ومن كون أرضه ذات سباخ أنه جانب من وادي السّرحان حيث تكثر السبخات، وتتكون الأملاح على مقربة من قريّات الملح والثاني: منهل في بلاد غطفان يقع غرب الجبلين، على مقربة من متالع وأريك.

ويفهم من تحديد للطريق بين فيد وتيماء أورده البكريّ أن عراعرا يقع بقرب العيسية ـ التي لا تزال معروفة، وأنه قبلها إلى الجبلين، ونصه: (من فيد إلى الهتمة ـ وهي عين ـ ثم إلى مليحة، ثم إلى الشّطنيّة ـ أو النّفيانة أيّهما شئت، وهما بئران بينهما ميل، ثم الدعثور ثم ميثب، ثم البويرة، ثم عراعر، ثم العبسية ثم ذو أرك(1) ثم رقدة ثم خناصرة، ثم الثمد، ويدعى ثمد الفلاة، ثم حدد (2) ، ثم تيماء). انتهى. وفي الأسماء بعض تصحيف لم أهتد إلى تصحيحه.

العرائد: ـ بالفتح وبالراء بعدها ألف فياء تبدل همزة فدال مهملة ـ: قرية تقع في الجنوب الشرقي من (أبو العشاش) (3) سكانها من بني رشيد تابعة لإمارة خيبر، والطريق إليها من (أبو العشاش) يدع جبارا يساره.

(1) أرى صوابه: (ذو أرل) باللام.

(2) فى الأصل (جدد) .

(3) القاعدة (أبى العشاش) لكونه مجرورا، ولكن الاسم ينطق هكذا في جميع حالات الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت