الصفحة 8 من 1639

عناء ما زخرت به المؤلفات القديمة من تضارب الأقوال، وتناقضها في تحديد كثير من تلك المواضع، وهو عناء يستسهله كل من لم يكن قاساه. و (ويل للشّجيّ من الخليّ) !!

وهذه المقدمة التي بين يدي القارئ تحوي وصفا موجزا للتقسيمات الإدارية في المملكة (الإمارات) على ما هي عليه الآن، وهو وضع قد يتغيّر بعد صدور (نظام المقاطعات) الذي سيصدر قريبا.

كما تتضمن بيانا شاملا ما هو معروف من أسماء المدن والقرى والهجر، وأهم موارد البادية. مع ضبط ما أمكن ضبطه من تلك الأسماء، إذ هناك من القراء من لا يعنيه التوسع في معرفة ما يتعلق بتلك المواضع بل يكتفي بمعرفة النطق الصحيح للاسم، وموقع المكان الذي يسمى به. أما أولئك الذين يرغبون التوسع في المعرفة فإنهم برجوعهم إلى «المعجم» بعد إكماله ونشره أو إلى أحد الأجزاء المنشورة عن بعض المناطق ـ سيجدون ما يتوقون إلى معرفته عن ذلك الموضع.

أما ما لم يضبط من الأسماء في هذا الجزء، أو ورد بصورة غير صحيحة، أو لم يذكر فإن الأمل في أن تتضافر جهود القراء على تقويم المعوجّ وعلى إكمال النقص، هو أقوى دافع لنشره على هذه الصورة التي هي خير ما أمكن إخراجه بها.

المصادر: لقد حرصت على أن يحوي هذا القسم من المعجم جميع أسماء مدن المملكة وقراها وأهم مياه البادية فيها. فرجعت ـ في جميع ذلك ـ إلى ما استطعت الحصول عليه من بيانات رسمية ومن كتب وصحف، وقمت برحلات في غرب البلاد وشرقها وشمالها، جمعت خلالها قدرا كبيرا من أسماء تلك المواضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت