فهرس الكتاب
ـ تخذ ـ
فعل من أفعال التّحويل الّتي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، نحو: «تخذت العلم سلاحا» .
( «تخذت» : فعل ماض مبنيّ على السّكون لاتّصاله بضمير رفع متحرّك. والتّاء: ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع فاعل. «العلم» : مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة. «سلاحا» : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة) .
ـ تذر ـ
فعل مضارع من «وذر» بمعنى: «ترك» ، ولا يستعمل منه بهذا المعنى سوى المضارع والأمر، فنقول «يذره، ذره» وإذا أردنا الماضي قلنا «ترك» ، أو المصدر قلنا «التّرك» ، وأكثر ما يستعمل منفيّا، نحو «لا تذر في المدرسة مهملا» .
( «لا» : حرف نهي وجزم، مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «تذر» : فعل مضارع مجزوم بالسكون الظاهر. وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت) .
ـ ترى ـ
تأتي: فعلا مضارعا مبنيّا للمجهول بمعنى: «يظنّ» ، مسبوقا بأداة النّداء والمنادى المحذوف، نحو: «يا ترى» أي: يا رجل ترى، وتعرب: ( «يا» : حرف نداء مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. والمنادى محذوف. «ترى» : فعل مضارع مبنيّ للمجهول، ونائب فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت) .
ـ التّرخيم ـ
الترخيم في اللغة هو ترقيق الصوت وجعله عذبا خفيفا، وفي الاصطلاح هو حذف أواخر الكلم في النّداء، نحو: «يا فاطم» و «يا سعا» ، ولا يجوز الترخيم في المنادى إلا إذا كان مؤنثا بالهاء علما أو غير علم، أمّا إذا كان غير مؤنث بالهاء فلا يرخّم إلّا إذا كان رباعيّا فأكثر، نحو: «يا جعف» أي: يا جعفر، و «يا حار» ، أي: يا حارث.