فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 535

ـ خال ـ

تأتي:

1 ـ من أفعال القلوب التي تفيد الظنّ الذي للرجحان أو اليقين، والغالب كونها للرجحان، تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر.

1 ـ مثالها في الرجحان: قول الشاعر:

إخالك إن لم تغضض الطرف ذا هوى ... يسومك ما لا يستطاع من الوجد

إخالك: فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة على آخره. والكاف: ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محلّ نصب مفعول به أوّل. وفاعل «إخال» ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا.

ذا: مفعول به ثان من «إخال» منصوب وعلامة نصبه الألف لأنّه من الأسماء الستة.

2 ـ مثالها في اليقين قول الشاعر:

دعاني الغواني عمّهنّ وخلتني ... لي اسم، فلا أدعى به وهو أوّل؟

خلتني: فعل ماض مبني على السكون لاتّصاله بضمير رفع متحرّك. والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. والنون حرف للوقاية مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. والياء: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به أوّل.

لي: اللام حرف جرّ مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. متعلّق بخبر مقدّم محذوف تقديره «كائن» . والياء: ضمير متّصل مبنيّ على السكون، وقد بني على الفتح منعا من التقاء الساكنين في محلّ جر بحرف الجر.

اسم: مبتدأ مؤخّر مرفوع بالضمّة الظاهرة على آخره.

والجملة الاسمية «لي اسم» في محلّ نصب مفعول به ثان للفعل «خال» .

2 ـ فعلا لازما من «الخيلاء» بمعنى: «تكبّر» أو بمعنى: «عرج» . فيكون في الحالتين فعلا لازما، نحو. «خال الغنيّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت