فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 535

باب الراء

ـ رأى ـ

تأتي:

1 ـ من أفعال اليقين، بمعنى «علم» «واعتقد» ، تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، نحو: «رأيت البدر منيرا» . ( «البدر» : مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره. «منيرا» : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره) .

2 ـ بمعنى «حلم» أي رأى في منامه: وهي، عند جمهور النحاة تنصب مفعولا به واحدا. ومنهم من أجراها مجرى أفعال اليقين، فنصب بها مفعولين. ومن الأمثلة على القول الأوّل قوله تعالى: (إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ) (1) ( «أحد عشر» : عدد مركّب مبنيّ على فتح جزأيه في محل نصب مفعول به لـ «رأيت» .. و «هم» في «رأيتهم» : ضمير متّصل مبني على الضمّ في محلّ نصب مفعول به) .

3 ـ بمعنى «أبصر» أي رأى بعينه، تنصب مفعولا به واحدا، نحو: «رأيت البحّار فوق مركبه» .

4 ـ بمعنى «أصاب الرّئة» ، أو من «الرأي» أي المذهب، تنصب مفعولا به واحدا، نحو: «ضرب خالد زيدا فرآه» أي فأصاب رئته ونحو: «رأى خالد صدق سمير ورأى نبيل كذبه» .

(1) سورة يوسف: آية 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت