فهرس الكتاب
الاسم المحقّر
اصطلاحا: المصغّر، أي الاسم الذي على وزن «فعيل» أو «فعيعل» أو «فعيعيل» مثل: «رجيل» و «كتيّب» و «سليطين» .
الاسم المذكّر
اصطلاحا: المذكّر، أي: الذي يدلّ على ذكر من الانسان، مثل: «رجل» أو من الحيوان، مثل: «نمر» أو من الشّيء، مثل: «دفتر» ، «كتاب» ، «قلم» .
اسم المرّة
اصطلاحا: مصدرة المرّة، أي: الذي يدلّ على الحدث وعلى عدده مثل: «مشيت مشية المتواضع» ، ومثل: «انطلقت الباخرة انطلاقة واحدة» .
الاسم المركّب
اصطلاحا: العلم المركّب، مثل: «بعلبك» مؤلفة من جزأين: «بعل» بمعنى: إله و «بك» المدينة، ومثل: «حضرموت» ، «رام شهر» «رامهرمز» «نيويورك» ، «سيبويه» تتألّف من «سيب» معناها تفاح و «ويه» معناها الرّائحة.
الاسم المزيد
اصطلاحا: هو ما زيد على حروفه الأصليّة إمّا حرف واحد، مثل: «كتاب» زيدت فيها «الألف» ، أو حرفان، مثل: «مقاتل» زيدت الألف والميم، أو ثلاثة أحرف مثل: «مستكتب» زيدت فيه «الميم» و «السّين» ، و «التاء» ، ولا يزيد الاسم المزيد على سبعة أحرف.
الاسم المشتق
اصطلاحا: هو الاسم الذي يؤخذ عن المصدر أو الفعل، مثل: «عادل» «كاتب» «سامر» .
الاسم المشتق تأويلا
اصطلاحا: الملحق بالمشتقّ، مثل: «هذا زيد عدل» أي: عادل.
الاسم المشتقّ العامل
اصطلاحا: المشتق العامل.
الاسم المشتقّ غير العامل
اصطلاحا: المشتق المهمل.
اسم المصدر
اصطلاحا: هو اسم مساو للمصدر في الدّلالة على المعنى المجرّد دون تقيّد بزمان، ولكنّه يخالفه بنقص بعض حروفه لفظا وتقديرا دون تعويض، مثل: الفعل «أعطى» . مصدره الأصلي: «إعطاء» . فإذا قلنا «عطاء» كان مساويا للفظ «إعطاء» وينقص عنه الهمزة في أوّله دون أن يعوّض منها بشيء لفظا وتقديرا. فإن كان النّقص في اللّفظ فقط دون التّقدير، فاللّفظ مصدر وليس باسم مصدر، مثل: «قاتل قتالا» والأصل: قيتالا خلا اللّفظ «قتالا» من «الياء» ولكنّها مقدّرة. وإن خلا الحرف لفظا وعوّض منه بشيء فهو مصدر وليس باسم مصدر فتقول في: «وعد» ، المصدر الأصلي «وعدا» أو «عدة» فقد حذفت «الواو» وعوّض منها بالتّاء المربوطة في الآخر. فالمصدر الذي حذف منه حرف ولم يعوّض منه بشيء يسمّى: اسم مصدر، مثل: «كلاما» وتكلّما. فقد عوض عن اللّام المشدّدة بالألف فليس باسم مصدر. أما مثل: «توضّأ» «وضوءا» : فكلمة «وضوءا» هي اسم مصدر لأن المصدر الأصليّ «توضّؤا» حذفت منه «التّاء» دون تعويض. ومن أسماء المصادر الاسم الذي يدلّ على معنى مجرّد،