فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 1258

الأسماء المشبّهة بالأفعال

اصطلاحا: شبه الفعل.

الأسماء الملازمة التّنكير

اصطلاحا: هي التي لا تستفيد من الإضافة تعريفا بل تبقى متوغلة في الإبهام وهي كثيرة.

منها ما يقع موقع نكرة لا تقبل التّعريف مثل: «لا أبا لك» لأن «لا» النّافية للجنس لا تعمل في المعارف ومثل: «ربّ أخ لم تلده أمّك» لأن «ربّ» لا تدخل إلا على النّكرة ومثل: «كم طبيب في المدينة» لأنّ «كم» لا تدخل إلّا على النّكرة الواقعة تمييزا. ومثل: «فعل ذلك جهده» لأن الحال لا تكون إلّا نكرة.

ومن الأسماء المتوغّلة في الإبهام الأسماء التي لا تخصّ واحدا بعينه منها: «غير» و «مثل» و «شبه» و «خدن» و «نحو» و «ناهيك» و «حسبك» و «ترب» و «خرب» و «ندّ» و «شرعك» و «نجلك» و «قطك» و «قدك» و «سواك» و «كفؤك» و «نهيك» و «هدّك» و «قيد الأوابد» و «واحد أمّه» و «عبد بطنه» . والظّروف سواء أضيفت إلى مفرد أم إلى جملة.

الأسماء المنتصبة

اصطلاحا: المنصوبات.

الإسناد

لغة: مصدر أسند الشيء إلى الشيء: اتكأ عليه.

واصطلاحا: الإسناد هو العلاقة بين المسند والمسند إليه في الجملة بحيث يقع على أحدهما معنى الآخر، أو ينفى عنه مثل: «البدر منير» «لم يطلع القمر» .

ويسمّى أيضا: النّسبة. النّسبة الأساسيّة.

النّسبة الكليّة، النّسبة الأصليّة. الحكم. البناء، التّفريغ، الشّغل.

وهو نوعان الإسناد الحقيقيّ، مثل قوله تعالى: (وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَآتاهُ اللهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ) (1) .

والإسناد المجازي، مثل: «يبني المجتهد مستقبله» .

وللإسناد ركنان هما: المسند والمسند إليه ويشكلان المركّب الإسناديّ. والإسناد علامة من علامات الاسم وهو أحد العوامل المعنويّة.

الإشارة

لغة: أشار إلى الشيء؛ دلّ عليه. واصطلاحا: اسم الإشارة.

الإشباع

لغة: الشبع: ضد الجوع والمؤنث: شبعى وشبعانة. والجمع شباع وشباعى، كقول الشاعر:

فبتنا شباعى آمنين من الرّدى ... وبالأمن قدما تطمئنّ المضاجع

والشّبع من الطعام ما يكفيك والشّبع مصدر شبع، كقول الشاعر:

وكلّهم قد نال شبعا لبطنه ... وشبع الفتى لؤم إذا جاع صاحبه

واصطلاحا: الإشباع في القوافي حركة الدّخيل، وهو الحرف الذي بعد التأسيس ككسرة الصاد» و «الكاف» في قول الشاعر:

كليني لهم ما أميمة ناصب ... وليل أقاسيه بطيء الكواكب

(1) من الآية 251 من سورة القرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت