فهرس الكتاب
كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (1) «مؤمنين» خبر كنتم منصوب بالياء، لأنه جمع مذكّر سالم. ومثل: «إنّ الكاتبين مسروران» «الكاتبين» : اسم «إنّ» منصوب بالياء لأنّه مثنّى.
أغراضه:
1 ـ بيان نوع الكلمات أهي اسم أو فعل أو حرف، أو أحد المشتقّات.
2 ـ بيان طبيعة إعرابها من حيث أنّها معربة، أو مبنيّة، أو لا معربة ولا مبنيّة.
3 ـ علاقاتها بعضها ببعض من حيث أنّها: فاعل أو مفعول به، أو حال، أو نعت ...
4 ـ بيان محلّ الجمل من الإعراب وبيان إذا كانت الجمل لا محلّ لها من الإعراب.
أقسامه: الإعراب اللّفظيّ، الإعراب التقديريّ، الإعراب المحلّي، ويلحق بها الإعراب على التّوهّم.
طرقه: الإعراب بالحركات، الإعراب بالحروف، الإعراب بالحذف.
أسماؤه الاصطلاحية الأخرى: الإعراب النحويّ، النحو، علامات الإعراب الأصليّة.
الإعراب بالحذف
اصطلاحا: يكون إمّا بحذف الحركة كقوله تعالى: (أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ) (2) «نجعل» مضارع مجزوم بحذف الحركة أي: بالسكون الظّاهرة على آخره، ومثل: «احترم أباك» «احترم» : فعل أمر مبنيّ على حذف الحركة أي: على السّكون. وإمّا بحذف حرف العلّة، كقوله تعالى: (أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعًا) (3) «يأت» فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشّرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره وإمّا بحذف «النّون» ، كقوله تعالى: (وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ) (4) «تعلموهم» فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف «النّون» لأنّه من الأفعال الخمسة.
الإعراب بالحركات
اصطلاحا: هو الإعراب بالحركات سواء أكانت الحركات للإعراب أو للبناء، مثل قوله تعالى: (إِنَّ هذا لَهُوَ) الحق (الْيَقِينِ) (5) «إنّ» : حرف مشبّه بالفعل مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب، «هذا» «الهاء» : للتّنبيه «ذا» : اسم إشارة مبنيّ على السّكون في محلّ نصب اسم «إنّ» ، «لهو» «اللّام» : المزحلقة «هو» : ضمير منفصل مبني على الفتح في محلّ رفع مبتدأ، «الحقّ» :خبر المبتدأ مرفوع بالضّمّة، «اليقين» : نعت «الحق» مرفوع بالضّمّة الظّاهرة.
وسواء أكانت الحركات أصليّة أم فرعيّة، كقوله تعالى: (كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آياتِهِ) (6) «يبيّن» :فعل مضارع مرفوع للتّجرد وعلامة رفعه الضّمّة، «الله» : اسم الجلالة مرفوع بالضّمّة «آياته» :مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنّث سالم. ومثل قول الشاعر:
ذريني وعلمي بالأمور وشيمتي ... فما طائري يوما عليك بأخيلا
(1) من الآية 5 من سورة الأعراف.
(2) من الآية 8 من سورة البلد.
(3) من الآية 148 من سورة البقرة.
(4) من الآية 29 من سورة الملك.
(5) من الآية 95 من سورة الواقعة.
(6) من الآية 89 من سورة المائدة.