فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 1258

فإن التقى ياءان تكتب بالألف ... واستثن يحيى اسما وريّى واعترف ...

واستثن من مبني الاسماء الألى ... وأولى متى أنّى لدى باليا عرف ...

ومن الحروف: إلى بلى حتّى على ... بالياء واكتب غير ذلك بالألف ...

وكذاك عند توسّطها كفتاي من ... أعطاه مولاه وأرضاه يقف

ـ آ ـ

حرف لنداء القريب أو البعيد، والأكثر أنه للبعيد لسهولة مدّ الصوت. ويروي سيبويه عن العرب أن الهمزة هي لنداء القريب وما عداها يكون للبعيد.

انظر حروف النداء في المنادى ومثله: حرف النّداء «آي» منهم من يعتبره لنداء القريب ومنهم من يعتبره لنداء البعيد، ولم يذكره سيبويه. مثل:

أفاطم مهلا بعض هذا التدلّل ... وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي

حيث استعملت الهمزة لنداء القريب وكقول الشاعر:

أبنيّ إنّ أباك كارب يومه ... فإذا دعيت إلى المكارم فاعجل

حيث وردت الهمزة لنداء القريب، وتقول في نداء الله تعالى: «آلله انصرنا على من يعادينا» .

ـ آض ـ

لغة: بمعنى: رجع. صار.

واصطلاحا: من أخوات «كان» وهي فعل لا مصدر له تقول: «آض الطبيب ماهرا» «آض» : فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح.

«الطبيب» اسم «آض» مرفوع بالضّمة.

«ماهرا» : خبر «آض» منصوب بالفتحة.

ـ آه ـ

اصطلاحا: اسم فعل مضارع بمعنى أتوجّع، مثل: «آه من العذاب» أي: أتوجع وجعا عظيما من العذاب.

ـ آي ـ

اصطلاحا: حرف نداء في رأي الكوفيّين، يراد به نداء القريب حسب رأي الإربليّ، ويراد به البعيد كسائر حروف النّداء ما عدا الهمزة حسب رأي المراديّ. وهذا هو الرّأي الأرجح. أمّا سيبويه فلم يذكره في باب النّداء.

ـ الائتناف ـ

لغة: مصدر ائتنف: ابتدأ.

واصطلاحا: الاستئناف، أي: الابتداء بجملة بعد قطع الكلام، مثل: «لا تشرب الدّواء وتأكل البيض» . «فالواو» للاستئناف لا للعطف، ولو لا ذلك لقلنا: لا تشرب الدواء وتأكل البيض.

ـ أب ـ

بمعنى الوالد. هي كلمة أصلها «أبو» بدليل قولنا: «أبويّ» في النّسب، «أبوان» في التّثنية، «أبوّة» في المصدر. وهي من الأسماء السّتّة التي تعرب بالحروف، فترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتجرّ بالياء انظر: الأسماء السّتّة.

ـ آب ـ

هو علم على الشّهر الذي يلي شهر تموز، وهو من أشهر الصّيف في لبنان، ويتألف من 31 يوما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت