فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 1258

أو جمعها حسب المقتضى، مثل: «شاهدت سميرا وعليا وزيدا منتظرين» .

وإذا وقعت الحال بعد «إمّا» التفصيليّة أو بعد «لا» النافية وجب تعدّدها، كقوله تعالى: (إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) (1) .

الحال المترادفة

اصطلاحا: هي الحال المتعدّدة.

الحال المتضادّة

اصطلاحا: هي التي تكون مختلفة في الزمان فلا تتحد أحوالها، مثل: أقبل الولد هادئا راكبا، وعكسها الحال المتوافقة.

الحال المتعدّدة

اصطلاحا: هي الحال المترادفة. والحال المتداخلة.

الحال المتوافقة

اصطلاحا: هي الحال المتعدّدة التي تتحد أحوالها في الزّمان، مثل: «أقبل الولد ماشيا مسرعا» .

الحال المحقّقة

اصطلاحا: هي المقارنة.

الحال المحكيّة

اصطلاحا: هي التي يفهم معناها قبل النّطق بها، مثل: «وقف الخطيب متكلّما» ، ومثل: «هطل المطر غزيرا» .

الحال المركّبة

اصطلاحا: هي المركب الحالي، هو ما كان مؤلفا من كلمتين متجاورتين مبنيّتين على الفتح في محل نصب حال مثل: «صديقي جاري بيت بيت» أي: ملاصقا بيته لبيتي.

الحال المستقبلة

اصطلاحا: هي الحال المقدّرة.

الحال المقارنة

اصطلاحا: هي التي تلازم صاحبها فلا يختلف وقوع أحدهما عن الآخر، بل يتحقّق معناها في زمن تحققّ معنى العامل، كقوله تعالى: (وَهذا بَعْلِي شَيْخًا) (2) .

الحال المقدّرة

اصطلاحا: هي التي يتحقق معناها بعد وقوع معنى عاملها، كقوله تعالى: (ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ) (3) وتسمّى أيضا الحال المستقبلة، والمنتظرة.

الحال المقصودة

اصطلاحا: هي التي يؤتى بها لذاتها وصفا لازما، كقوله تعالى: (خُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفًا) (4) ومثل: «دعوت الله سميعا» فالضّعف ملازم للإنسان، والسّماع ملازم لله تعالى.

الحال الملازمة

اصطلاحا: هي الحال الثّابتة، والحال غير المنتقلة، مثل قوله تعالى: (وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا) (5) .

الحال المنتظرة

اصطلاحا: هي الحال المقدّرة، التي يتحقق

(1) من الآية 3 من سورة الإنسان.

(2) من الآية 72 من سورة هود.

(3) من الآية 46 من سورة الحجر.

(4) من الآية 28 من سورة النساء.

(5) من الآية 79 من سورة النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت