فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 1258

ـ الابتداء الحكميّ ـ

اصطلاحا: أن يبدأ الكلام باسم مسبوق بحرف لا يغيّر الابتداء، وحروف الابتداء هي: «إنّ» «إن» ، «أنّ» ، «كأنّ» ، «لكنّ» ، «لكن» «ليت» «لعلّ» وكل منها متّصل بـ «ما» الكافّة فتكفّها عن العمل ويرجع ما بعدها مبتدأ وخبر، ومثلها أيضا حروف ابتداء: «إن» «لكن» «هل» ، «حتى» ، «لو لا» إذا تلاها مبتدأ وخبر، مثل: «لو لا العدل لسادت الفوضى» .

ـ أبتع ـ

اصطلاحا: من ألفاظ التّوكيد المعنويّ وتأتي دائما بعد «أجمع» ، في حالة الرّفع تقول: «جاء القوم كلّهم أجمعون أكتعون أبصعون أبتعون» على هذا التّرتيب.

«القوم» : فاعل مرفوع بالضّمّة. «كلّهم» توكيد مرفوع وهو مضاف والضّمير «هم» في محل جرّ بالإضافة. «أجمعون» : توكيد «القوم» مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكّر السّالم.

«أكتعون» : توكيد القوم مرفوع بالواو ...

ومثلها: «أبتعون» .

وفي حالة النّصب تقول: «رأيت التّلاميذ كلّهم أجمعين أكتعين أبصعين أبتعين» وفي حالة الجرّ تقول: مررت بالقوم كلّهم أجمعين أكتعين ...

ومع جمع المؤنث تقول: «مررت بالنساء كلّهنّ جمع كتع بصع، بتع» .

ـ الأبجديّة ـ

يجمع المشارقة الحروف الأبجديّة في كلمات يختلفون في ترتيبها عن المغاربة فالمشارقة رتبوها على الشّكل التالي: أبجد، هوّز، حطّي، كلمن، سعفص، قرشت، ثخذ، ضظغ. ورتّبها المغاربة على الشّكل التّالي: أبجد، هوّز، حطّي، كلمن، صعفض، قرست، ثخذ، ظفش، وسمّيت هذه الحروف بالحروف الأبجديّة نسبة للكلمة «أبجد» التي يبدأ بها الترتيبان: المشرقيّ والمغربيّ.

وعلى هذا التّرتيب الأبجديّ يقوم حساب الجمّل والتأريخ الشّعري. راجع: مادة الحروف وقيمتها العدديّة.

ـ أبد ـ

بمعنى: توحّش، فعل ماض، و «تأبّد الحيوان» ، أي: توحش. والآبدة: جمع «أوابد» .

ومنه قول امرئ القيس الذي يوصف بأنه أول من قيّد الأوابد:

وقد أغتدي والطّير في وكناتها ... بمنجرد قيد الأوابد هيكل

ـ أبدا ـ

ظرف منصوب دائما ويفيد تأكيد الزمان في المستقبل نفيا أو إثباتا، كقوله تعالى: (فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَدًا) (1) «أبدا» : ظرف يفيد تأكيد الزّمان في المستقبل في الإثبات، وكقوله تعالى: (إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها أَبَدًا) (2) يفيد تأكيد نفي الزّمان ...

ولا يستعمل هذا الظّرف إلا مع المستقبل، إلا إذا كان الماضي ممتدا إلى المستقبل فيدخل حينئذ على الماضي، كقوله تعالى: (وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ) (3) . ومنه الأبديّ: في النّسب إلى الأبد والمصدر الأبديّة. أمّا القول «أبد» عليه، أي: غضب عليه.

(1) الآية 23 من سورة الجنّ.

(2) الآية 24 من سورة المائدة.

(3) الآية 4 من سورة الممتحنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت