فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 1258

بضمير الغائب فقالوا: ردّه وبالفتح عند الاتصال بضمير الغائبة فقالوا ردّها، وحرّكوا بالكسر إذا تلاه ساكن فقالوا «ردّ القوم» وبعضهم حرّك بالفتح وهم بنو أسد، كقول الشاعر:

فغضّ الطّرف إنّك من نمير ... فلا كعبا بلغت ولا كلابا

حركة الحكاية

اصطلاحا: هي العلامة التي تظهر على آخر المحكيّ وتمنع من ظهور حركة الإعراب الأصليّة، مثل: «قال: العلم نور» ؛ «العلم نور» : مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة منع من ظهورها حركة الحكاية.

الحركة الطّويلة

اصطلاحا: هي حرف المد.

الحركة العارضة

اصطلاحا: هي كسرة المناسبة وهي التي تشغل محل الضمة والفتحة في الاسم المضاف إلى ياء المتكلم في حالتي الرفع والنّصب كقوله تعالى: (وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ) (1) «نصحي» : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة المناسبة للياء، وكقوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا) (2) «نعمتي» : مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء. ولها في الاصطلاح تسميات أخرى هي: حركة المناسبة، الحركة العارضة، الكسرة العارضة.

الحركة القصيرة

اصطلاحا: الحركة.

حركة المجاورة

اصطلاحا: الجر بالمجاورة.

حركة المناسبة

اصطلاحا: كسرة المناسبة.

حركة النّقل

اصطلاحا: هي الحركة التي تنقل من أول الكلمة إلى الحرف السّاكن من الكلمة السابقة عليها، كما في قوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها) (3) والأصل قد أفلح. حيث نقلت فتحة الهمزة من «أفلح» إلى «الدال» الساكنة من كلمة «قد» .

حروف الابتداء

اصطلاحا: هي «لكن» المخفّفة من «لكنّ» ، و «بل» ، و «واو» الحال، كقوله تعالى: (لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى) (4) ، وكقول الشاعر:

وما حبّ الدّيار شغفن قلبي ... ولكن حبّ من سكن الدّيارا

وكقوله تعالى: (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ) (5) .

حروف الإبدال

هي الحروف التي يجري بينها الإبدال، وعددها تسعة عند بعض النحاة، يجمعها قولك:

(1) من الآية 34 من سورة هود.

(2) من الآية 3 من سورة المائدة.

(3) من الآية 9 من سورة الشمس.

(4) من الآية 43 من سورة النساء.

(5) من الآية 5 من سورة ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت