فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 1258

باب الخاء

الحرف الرّابع والعشرون في التّرتيب الأبجديّ والحرف السّابع في الترتيب الإلفبائي، وفي حساب الجمّل تساوي ستمئة، وهي حرف حلقي رخو مهموس، ولا تأتي الخاء مفردة في كلام العرب، ولا زائدة، ولا بدلا، وحذفت للتخفيف في «بخّ» فتلفظ: «بخ» وهي اسم فعل مضارع، بمعنى: «أستحسن» ويستعمل للمدح، ويكرّر للمبالغة، فتقول: بخ بخ. والخاء ليست من حروف المعاني.

الخافض

لغة: هو الذي يخفض، اسم فاعل من خفض، وفي أسماء الله الحسنى، «هو الله الذي لا إله إلا هو الرّحمن الرّحيم الملك، القدّوس ... الخافض الرّافع» وخفض الصوت: غضّه. وجمع الخافض: الخوافض.

واصطلاحا: الخفض هو الجرّ، وهما في الإعراب بمنزلة الكسر، وفي الإعراب والبناء في مواصفات النحويين. وأحرف الخفض هي: أحرف الجرّ، انظر: حروف الجر.

والخفض ليس من وضع الكوفيين، ولا الجرّ من وضع البصريّين، إنّما هما مقتبسان من مصطلحات الخليل بن أحمد، وتوسّع الكوفيّون في هذا المعنى فاستعملوا الخفض في المنوّن وغير المنوّن، ولم يستعمله الخليل إلا في المنوّن، ونقل البصريّون الجرّ من حركة يستعين بها الخليل للتخلّص من التقاء ساكنين، مثل: «لم يدرس التلميذ» إلى حركة خاصّة بالأسماء المعربة منوّنة أو غير منوّنة. والخفض في لغة الخليل ما وقع في آخر الكلمة من التّنوين، مثل: كتاب زيد. وقد يراد به أيضا: الكسر في المبنيّات.

خال

اصطلاحا: هي فعل ماض من أفعال القلوب أي: من النّواسخ التي تدخل على المبتدأ والخبر فتنصبهما مفعولين، وهي تفيد في الخبر إما رجحانا، كقول الشاعر:

إخالك إن لم تغضض الطّرف ذا هوى ... يسومك ما لا يستطاع من الوجد

حيث وردت «إخالك» وتفيد الرّجحان فتنصب مفعولين هما «الكاف» ، و «ذا هوى» وإما أن تفيد اليقين، كقول الشاعر:

ما خلتني زلت بعدكم ضمنا ... أشكو إليك حموّة الألم

حيث وردت «خلتني» بمعنى: خلت نفسي ضمنا بعدكم، ما زلت أشكو شدّة الفراق، فالمفعول الأول هو «الياء» والثاني «ضمنا» : انظر: ظنّ وأخواتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت