فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 1258

افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ) (1) و «لعلّ» عند بعض النّحاة، كقوله تعالى: (وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى) (2) .

أحرف الجواب

هي: «نعم» ، «بلى» ، «جير» ، «أجل» ، «جلل» ، «إي» ، «لا» . راجع كلّا منها في مادّته.

أحرف الجرّ

اصطلاحا: هي حروف الإضافة التي توصل معاني الأفعال قبلها إلى الأسماء التي بعدها.

وسمّيت حروف الجرّ بهذا الاسم لأنّها تجرّ الاسم الذي بعدها، على رأي البصريّين، أو تخفضه على لغة الكوفيّين، والاسم الذي ظهرت عليه علامة الجرّ والذي يقع بعد حرف جرّ يسمّى: «الاسم المجرور» ، كقوله تعالى: (يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها) (3) «الساعة» : اسم مجرور بالكسرة الظّاهرة. وحروف الجرّ عشرون ولكل منها معان متعدّدة. انظر: حروف الجرّ.

أحرف الصّرف

اصطلاحا: هي «الواو» و «الفاء» و «أو» التي ينصب المضارع بعدها بـ «أن» المضمرة وتكون مسبوقة بنفي، أو طلب، مثل قوله تعالى: (كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي) (4) «الفاء» هي السّببيّة «يحلّ» : مضارع منصوب بـ «أن» المضمرة بعدها، وكقول الشّاعر:

أطلب ولا تضجر من مطلب ... فآفة الطّالب أن يضجرا

ومثل: «لألزمنّك أو تأتيني حقّي» .

الأحرف المشبّهة بالفعل

هي: «إنّ» ، كأنّ»، «لكنّ» ، «ليت» ، «لعلّ» .

انظر كلّا منها في مادته.

أحقّا

اصطلاحا: ظرف منصوب، مثل: «أحقا أنّك مسافر» ، «حقا أنك ناجح» ومثل:

أحقّا عباد الله أن لست صادرا ... ولا واردا إلّا عليّ رقيب

حيث وردت «أحقا» مصدرا منصوبا على الظّرفيّة متضمنا معنى «في» وكقول الشاعر:

أفي الحقّ أنّي مغرم بك هائم ... وأنّك لا خلّ هواك ولا خمر

حيث جرّ الظّرف بـ «في» الظّاهرة بدلا من القول أحقّا، وكقول الشاعر:

أفي حقّ مواساتي أخاكم ... بمالي ثمّ يظلمني السّريس

وقيل زعم يونس أنه سمع العرب يقولون في بيت الأسود بن يعفر:

أحقا بني أبناء سلمى بن جندل ... تهدّدكم إيّاي وسط المجالس

لأنّ الأصل أن يقال: أحقا أنّ بني أبناء سلمى. بفتح همزة «إنّ» بعد أحقا.

قال سيبويه: وسألت الخليل فقلت: ما منعهم أن يقولوا: «أحقا إنّك ذاهب» على القلب ـ أي بكسر همزة «إن» ـ كأنّك قلت: إنّك ذاهب حقا، وإنّك ذاهب الحقّ؟ فقال: ليس هذا من مواضع «إنّ» لأنّ «إنّ» لا يبتدأ بها في كلّ موضع، ولو جاز هذا لجاز: يوم الجمعة إنّك

(1) من الآية 38 من سورة يونس.

(2) من الآية 3 من سورة عبس.

(3) من الآية 186 من سورة الأعراف.

(4) من الآية 81 من سورة طه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت