فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 1258

شبه الجزم

هو البناء على السّكون في الأمر الصحيح الآخر، مثل: اكتب.

شبه الجمع

وهو في الاصطلاح: اسم الجنس الجمعي.

شبه الجملة

وهو على نوعين في رأي أكثر النحاة ثم زيد عليه نوع ثالث. وهذه الأنواع هي:

1 ـ الظّرف، كقوله تعالى: (فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ) (1) والتقدير: يوم إذ نقر في الناقور، فتكون «يوم» ، ظرفا اكتسب البناء من اضافته إلى «إذ» و «إذ» بدورها مضافة إلى الجملة الفعليّة المعوّض منها بالتنوين الذي يسمّى تنوين العوض.

2 ـ الجار والمجرور كقوله تعالى: (إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ) (2) ، «على الله» : جار ومجرور متعلق «ب «توكلت» وهو شبه جملة، وتسمّى شبه الجملة: الجار والمجرور، الصّفة، وشبه المشتقّ، وشبه الوصف.

3 ـ يعتبر اسم الفاعل مع مرفوعه أو اسم المفعول مع مرفوعه، في باب الموصول، شبه جملة، مثل الظرف والجار والمجرور، وذلك حين يقعان صلة «أل» ، كقول الشاعر:

الودّ أنت المستحقّة صفوه ... مني وإن لم أرجو منك نوالا

والتقدير: انت التي تستحقّين الودّ، حيث أتت شبه الجملة، المؤلّفة من اسم الفاعل «المستحقّة» مع مرفوعه الضمير المستتر، ومفعوله وهو كلمة «صفوه» ، هي صلة «أل» التي بمعنى اسم الموصول «التي» . وتسمى شبه الجملة هذه: الصّلة.

شبه الحال

في الاصطلاح: هو خبر كان واخواتها. وذلك حين يعمل اسم الاشارة عمل «كان» واخواتها ويكون خبره: الحال، أو شبه الحال ... مثل: هذا الكوكب بدرا.

شبه الصّحيح

اصطلاحا: هو الاسم الذي ينتهي بواو أو بياء متحركة قبلها ساكن مثل: ظبي، دلو.

شبه الظّرف

هو في الاصطلاح على نوعين:

الأول: الظرف المتصّرف الذي لا يلازم الظرفيّة، ويفارقها إلى الجرّ فقط، فيصير جارا ومجرورا كقوله تعالى: (الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ) (3) فيكون «من بعد» «جارا ومجرورا» هو شبه ظرف، فكل جار ومجرور هو شبه ظرف وليس العكس.

الثاني: الجار والمجرور كقوله تعالى: (وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيرًا) (4) .

شبه العجمة

ويسمى شبه العلميّة. هو العلم الذي لم تسمّ به العرب أصلا، ولكن له نظائر في العربيّة، مثل: «إبليس» . أو هو العلم الذي ينتهي بواو ونون ولا يدل على جمع بل على مفرد، وهذا من خصائص الأسماء الأعجميّة، مثل: «زيدون» .

(1) من الآية 9 من سورة المدّثّر.

(2) من الآية 56 من سورة هود.

(3) من الآية 27 من سورة البقرة.

(4) من الآية 55 من سورة الفرقان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت