فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 1258

التّسمية: المفعول المطلق، المفعول معه، المفعول لأجله، والمفعول فيه.

شبه الملك

وهو في الاصطلاح أحد معاني حروف الجر مثل «اللام» التي تفيد الملك أحيانا مثل: «كتاب زيد» أي: كتاب لزيد، كما تفيد شبه الملك، مثل: «العقل للإنسان» .

شبه منتهى الجموع

هو الاسم الذي على إحدى صيغ منتهى الجموع ولكنّه يدل على واحد، مثل: «صيارف» ، «سراويل» وهو قد يمنع من الصرف لشبهه بصيغ منتهى الجموع وقد لا يمنع من الصّرف لأنه ليس منها بل يدلّ على واحد.

شبه النفي

وهو في الاصطلاح النّهي، مثل قول الشاعر:

لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك، إذا فعلت، عظيم

حيث أتت «لا» الناهية وجزمت المضارع «تنه» بحذف حرف العلّة من آخره وهو أيضا: الاستفهام، الذي يتضمّن معنى النّفي، كقوله تعالى: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثًا) (1) والمعنى: ليس أحد أصدق حديثا من الله.

شبه الوصف

هو اصطلاحا، نوعان: الجار والمجرور، شبه الجملة، كقوله تعالى: (إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ) (2) وحروف الجر التي تسمّى: الصّفة.

الشّبه

لغة: هو بمعنى الشّبه: المثل.

اصطلاحا: الشّبه: هو علّة بناء الاسم إذا أشبه الحرف والاسم إذا أشبه الفعل فهو ممنوع من الصّرف.

الشّبه الاستعماليّ

مثل: «هيهات» بمعنى: «بعد» فلا يدخل عليه عامل ولا يؤثر فيه ولا يتأثر به. ومثل «صه» فهو مبنيّ على السّكون، بمعنى: «اسكت» .

الشّبه الافتقاريّ

هو الذي يكون فيه الاسم مفتقرا افتقارا أصيلا إلى جملة، كاسم الموصول المفتقر إلى صلة، وهو بهذا الافتقار يشبه الحرف ويلازم هذا الشبه.

مثل: «الذي يحبّني فهو مخلص» . جملة «يحبني» صلة الموصول.

الشّبه الإهمالي

هو الذي يكون فيه الاسم غير عامل في ما بعده وغير معمول لما بعده كفواتح السّور القرآنيّة، مثل: الم، المص، المر، وتقرأ: «ألف لام ميم» و «ألف لام ميم صاد» ، و «ألف لام ميم راء» .

الشّبه الجموديّ

وهو اصطلاحا الاسم الذي يكون جامدا فلا يثنّى، ولا يجمع، ولا يصغّر، كالضمائر، مثل: «هو الله الذي لا إله إلا هو» .

الشّبه اللّفظيّ

هو اصطلاحا لفظ الاسم المطابق تماما للفظ الحرف مثل: «حاشا لله» . «حاشا» : مفعول مطلق لفعل محذوف. و «حاشا» الفعليّة مثل: «أحبّ

(1) من الآية 87 من سورة النّساء.

(2) من الآية 56 من سورة هود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت