فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 1258

ملحق بجمع المذكّر السّالم.

ملاحظة: العشرة هي العقد الأول ولكنها لم تدرج مع العقود اصطلاحا.

العدد في التّاريخ

أرّخ العرب حوادثهم وتاريخهم بالتأريخ الهجري. أي: الذي يبدأ بهجرة الرّسول صلّى الله عليه وسلّم.

وسجّلوها بالليالي؛ والشهور عندهم قمريّة، وأوّل الشهر القمري ليلة وآخره نهار؛ وأجمعوا على أن يكون شهر «محرّم» أول السنة الهجريّة. ففي تأريخ حادثة مثلا قالوا وكتبوا: «حصلت الحادثة لأول ليلة من شهر رجب، أو لغرّته، أو لمستهلّه، أو لليلتين خلتا، أو لثلاث خلت أو خلون، أو لإحدى عشرة خلت، أو لخمس عشرة ليلة خلت» .

وبعد النّصف من الشهر القمري قالوا: «لأربع عشرة بقيت من شهر رجب ثم لعشر بقين من شهر رجب» . وإن بقيت ليلة واحدة قالوا: «لليلة بقيت أو لسراره، أو سرره» . فإن مضت اللّيلة وبقي نهار اليوم الأخير قالوا: «لآخر يوم منه أو لسلخه، أو لانسلاخه» .

العدد في وزن العشير

يصاغ العدد على وزن «عشير» فتقول: «خميس» «سديس» ، «سبيع» ... قال أبو عبيد: يقال: ثليث وخميس وسديس وسبيع، والجمع أسباع وثمين، وتسيع، وعشير. والأصل: الثّلث، والخمس والسّدس والسّبع والثّمن، والتّسع والعشر. وقال أبو زيد: لم يعرفوا الخميس ولا الربيع ولا الثليث. وأنشد أبو عبيد على وزن عشير قوله:

وألقيت سهمي وسطهم حين أوخشوا ... فما صار لي في القسم إلا ثمينها

حيث وردت كلمة «ثمين» من «ثمان» على وزن «عشير» .

العدد القليل

اصطلاحا: جمع القلة.

العدد الكثير

اصطلاحا: جمع الكثرة.

العدد الكنائي

اصطلاحا: كنايات العدد أي: الألفاظ التي يرمز بها إلى معدود مبهم كقوله تعالى: (فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها) .

العدد المبهم

اصطلاحا: كنايات العدد.

العدد المركّب

اصطلاحا: هو الألفاظ التي تنحصر بين أحد عشر وتسعة عشر، وهي: أحد عشر، اثنا عشر، ثلاثة عشر، أربعة عشر، خمسة عشر، ستة عشر، سبعة عشر، ثمانية عشر، تسعة عشر. وله أسماء أخرى: المركب العددي، المركب، المركب التّعداديّ.

ملاحظة: يسمى صدر العدد المركب «النّيّف» وعجزه «العقد» .

أحكامه:

1 ـ العدد المركب يبنى على فتح الجزأين.

تقول: «جاء ثلاثة عشر رجلا» . «ثلاثة عشر» : فاعل «جاء» مبني على فتح الجزأين في محل رفع.

2 ـ العدد «اثنا عشر» يعرب صدره إعراب المثنى ويبقى عجزه مبنيا على الفتح بدلا من نون المثنى مثل: «جاء اثنا عشر رجلا» . «اثنا» فاعل مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى و «عشر» مبني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت