فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 1258

4 ـ كلمة رجيل ليست من العدل لأنها مصغّرة لزيادة معنى التّحقير.

5 ـ يكون العدل لتخفيف اللفظ اختصارا، مثل: «مثنى» وزن «مفعل» معدول عن «اثنين» أو كلمة «ثناء» وزن «فعال» . أو يكون العدل للتخفيف إذا كان علما مثل: «عمر» معدول عن «عامر» ...

العدل التّحقيقيّ

اصطلاحا: هو الذي يدلّ على عدله دليل غير منع الصّرف بحيث لو صرف لا يمنع الصّرف ما فيه من العدل، مثل: سحر، أمس، أحاد ...

ويسمّى أيضا العدل الحقيقيّ.

العدل التّقديريّ

اصطلاحا: هو الذي يقدّر فيه العدل، وذلك في اسم العلم الممنوع من الصرف سماعا وليس مع العلميّة علّة أخرى. مثل: «عمر» ، «إجبع» علم على قرية لبنانيّة، و «إصبع» علم على رجل.

ملاحظة: العدل التقديريّ خاص بالعلم المفرد المذكّر الذي على وزن «فعل» . وقد أحصى النّحاة الأعلام المفردة المذكرة التي على هذا الوزن فوجدوها خمسة عشر علما هي: عمر، زحل، ثقل، قزح، زفر، جشم، جمع، دلف، جحى، عصم، هبل، مضر، بلع، قشم، هذل.

العدل الحقيقيّ

اصطلاحا: العدل التحقيقيّ.

عدم الإجراء

اصطلاحا: منع الصّرف.

عدم الدّليل

اصطلاحا: هو نفي الدليل لأنه غير موجود.

عدم النّظير

اصطلاحا: هو النّفي لعدم وجود الدليل على الإثبات، ككلمة «باريس» و «أندلس» ليس لهما أوزان مشابهة لهما «فاعيل» و «أنفعل» .

العربيّة

لغة: الصّرحاء الخلّص، وهي مؤنث كلمة «عرب» نسبة على تأويل الطّائفة، واللغة العربيّة ما نطق به العرب.

واصطلاحا: النّحو. أي: علم قواعد اللغة العربيّة الذي يشمل قواعد الصّرف والنّحو.

العرض

هو الطّلب بلين ورفق وله حرفان «ألا» ، و «أما» . وغالبا ما تأتي بعد العرض الفاء السببيّة التي ينصب المضارع بعدها بـ «أنّ» المضمرة، إذا تقدمها نفي محض أو طلب محض، والطّلب المحض هو الذي يدلّ على الطّلب مباشرة، ويشمل: الأمر والنهي، والدّعاء، والعرض، والاستفهام، والتحضيض، والتمنّي، والتّرجّي، فمن وقوع «ألا» أداة للعرض قبل «الفاء» السببيّة قول الشاعر:

يابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما ... قد حدّثوك، فما راء كمن سمعا

عزون

لغة: جمع عزة والأصل عزوة أي: العصبة من النّاس. عزون: جماعات متفرّقة من الناس.

واصطلاحا: من الكلمات التي تجمع على جمع المذكر السالم أي: ترفع بالواو، وتنصب وتجرّ بالياء، ويشاركها في الحكم: أرضون، عضون، عالمون، سنون، بنون ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت