فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 1258

إذ الفجائيّة

اصطلاحا: هي التي تقع بعد بينا أو بينما على الأغلب، كقول الشاعر:

استقدر الله خيرا وارضينّ به ... فبينما العسر إذ دارت مياسير

واختلف النّحاة في «إذ» الفجائيّة فمنهم من قال: هي ظرف زمان أو مكان وقال غيرهم: إنّها حرف للمفاجأة، وقال آخرون: هي حرف زائد للتّوكيد.

واختلف القائلون بظرفيّتها في العامل فيها، فمنهم من قال: العامل فيها هو الفعل الواقع بعدها وليس مضافا إليها، والعامل في «بينا» و «وبينما» فعل يقدّر مما بعد «إذ» ومنهم من قال: العامل في «بينا» ما يفهم من السّياق و «إذ» هي بدل من «بينا» في مثل: «بينا أنا ذاهب إذ جاء زيد» والتّقدير: حيث أنا ذاهب وافقت مجيء زيد.

إذا التّفسيريّة

اصطلاحا: هي التي تكون بمنزلة «أي» التّفسيريّة في الجمل، والفعل بعدها للمخاطب، مثل: «استفسرت الدّرس إذا سألته إعادته» .

والتّقدير: أي سألته.

إذا الزّمانيّة

اصطلاحا: إذا الظّرفيّة.

إذا الشّرطيّة

اصطلاحا: إذا الظّرفيّة.

إذا الظّرفيّة

اصطلاحا: هي ظرف لما يستقبل من الزّمان متضمّنة معنى الشّرط، وأكثر ما يكون الفعل بعدها ماضيا مرادا به المستقبل، وقد يأتي مضارعا وهو في كلا الحالين في محل جرّ بالإضافة على أنّه فعل الشّرط، وجملة الجواب تكون لا محل لهّا من الإعراب. مثل:

والنّفس راغبة إذا رغّبتها ... وإذا تردّ إلى قليل تقنع

حيث أتى بعد «إذا» في صدر البيت فعل ماض هو فعل الشّرط ومحل جملته الجرّ بالإضافة، وأتى بعد «إذا» في عجزه فعل مضارع وجملته في محل جرّ بالإضافة، وهي بتضمّنها معنى الشّرط واتّخاذها فعلين هما: فعل الشّرط وجوابه، إلّا أنها لا تجزمهما كالبيت السّابق وكقول الشاعر:

إذا ما ترعرع فينا الغلام ... فما إن يقال له من هوه

حيث أتت «إذا» : ظرفيّة شرطيّة ولم تجزم فعل الشّرط «ترعرع» الذي بعدها ومحل جملته الجرّ بالإضافة، وجاء جواب الشّرط جملة مقترنة بالفاء، و «ما» في صدر البيت زائدة وفي عجزه نافية. وقد تجزم «إذا» الفعلين في الشّعر للضّرورة، كقول الشاعر:

وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى ... وإلى الذي يعطي الرّغائب فارغب

حيث أتى فعل الشّرط بعد «إذا» مجزوما وهو: «تصبك» وكذلك الجواب «فارج» وتأتي جازمة الفعلين في قول الشّاعر الآتي:

استغن ما أغناك ربّك بالغنى ... وإذا تصبك خصاصة فتجمّل

حيث جزم فعل الشّرط «تصبك» وكذلك جوابه «فتجمّل» ولكنّه كسر للقافية، وقد ورد هذا البيت على النّحو التّالي: وإذا تكون خصاصة فتحمّل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت